154 -وَالثَّانِ تَوحيدُ الأُلُوهِيَّةِ أَو ... تَوحِيدُهُ العِبادَةِ الَّتِي حَكَوا
155 -وَضابِطُ الإِشراكِ فيهِ أَورِدِ ... ما قالَهُ العَلاَّمَةُ ابنُ سَعدِي
156 -كُلُّ اعتِقادٍ أَوْ كَلامٍ أَوْ عَمَلْ ... قَد جاءَنا أَمرُهُ مِنْ رَبِّيْ الأَجَلْ
157 -فَصَرفُهُ لِغَيْرِهِ تَعالَى ... مِن أَكبَرِ الشِّركِ فَعِ الْمَقالاَ
158 -ثُمَّ الوَسائِلُ الَّتِي إِلَيْهِ ... تُفْضِيْ فَشِركٌ أَصْغَرٌ لَدَيه
159 -ثُمَّ العِبادَةُ عَلَى مَعانِيْ ... أُطْلِقْ [1] : فَفِعلُ العَابِدِ الْمُعان
160 -وَفِعلُهُ قامَ على الرُّكنَيْنِ ... الْحُبُّ وَالتَّعظِيمُ لِلمُهَيْمِن
161 -وَالْمُتَعَبِّدُ بِهِ: اِسمٌ جامِعُ ... لِكُلِّ ما يَرضَى الإِلَهُ السَّامِعُ
162 -وشَرطُهَا الإخلاصُ لِلرَّحْمَنِ ... وَأَنْ تُتابِعَ النَّبِيْ العَدْنَانِيْ
163 -أَنواعُها كَثيرَةٌ: قَولِيَّهْ ... كَالذِّكرِ، أَوْ: قَلْبِيَّةٌ، فِعْلِيَّهْ
164 -كَالْخَوفِ وَالْخُشوعِ وَالقِيامِ ... وَالْحَجِّ وَالزَّكاةِ وَالصِّيام
(1) في ط: (أَطلِقْ) بِفَتحِ الهَمزَةِ.