فهرس الكتاب
الصفحة 161 من 211
275-قال عبد الملك: وكان أشهب يرى حديث ابن عمر هذا أعدلها عنده، وبه كان يأخذ؛ من أجل أن الطائفتين جميعا إنما قضيا بعد فراغ الإمام، وأعقل أن تكون الطائفتان بعد / فراغ الإمام قد اجتمعتا في صلاة وصار الإمام وحده فـ [ ؟ . ] لهما جميعا في صلاتهما يحميهما من عدوهما، وذلك ما [؟] في الإمام وحده، وأخرجهم بهذا القول من الذي وصف الله في كتابه حين أمر أن تكون طائفة تصلي وطائفة بإزاء العدو ولا تصلي، فإذا فرغت الأولى صارت بإزاء العدو مكان الأخرى، وقد فرغت من الصلاة، ثم دخلت الأخرى في الصلاة.
حجم الخط: