275-قال عبد الملك: وكان أشهب يرى حديث ابن عمر هذا أعدلها عنده، وبه كان يأخذ؛ من أجل أن الطائفتين جميعا إنما قضيا بعد فراغ الإمام، وأعقل أن تكون الطائفتان بعد / فراغ الإمام قد اجتمعتا في صلاة وصار الإمام وحده فـ [ ؟ . ] لهما جميعا في صلاتهما يحميهما من عدوهما، وذلك ما [؟] في الإمام وحده، وأخرجهم بهذا القول من الذي وصف الله في كتابه حين أمر أن تكون طائفة تصلي وطائفة بإزاء العدو ولا تصلي، فإذا فرغت #135# الأولى صارت بإزاء العدو مكان الأخرى، وقد فرغت من الصلاة، ثم دخلت الأخرى في الصلاة.