الصفحة 171 من 211

300 -قال عبد الملك: وأراه في سعة، وإن كان طالبا ألا ينزل وأن يومئ، راكبا كان أو ماشيا لأنه مع عدوه بعد، وبحال لم يتحقق فيها أمنه؛ وهو قول مالك.

301 -قال عبد / الملك: وقد حدثني مطرف عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب: أن الخوف اشتد يوم الخندق بالمسلمين، فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسملون الظهر والعصر حتى غابت الشمس.

302 -قال عبد الملك: وذلك قبل نزول صلاة الخوف في كتاب الله عز وجل.

303 -قال عبد الملك: ومن اشتد به الخوف، من لصوص أو سباع فلم يستطع النزول للصلاة ولا التخلف لها، فليصل كما هو راكبا أو ماشيا. وإن ألجأه الخوف إلى الجلوس والاستتار مما تخوف فلم يستطع أن يقوم؛ فليصل جالسا إذا تخوف -بأن هو قام أن يراه عدوه- ويسجد الأرض ولا يومئ [ .... ؟ ] ناحية عدوه، فهو #145# يخاف أن يسجد، واشتغل به أن يعجله عدوه، أو الأمر الذي تخوفه؛ فيومئ للسجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت