= حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
ولا تعارض بين القصتين إذ تحملان علي تعدد الواقعة، وعليه يرتقي الحديث إلي الصحيح لغيره، والله أعلم.
(30) هو هشام بن يوسف الصنعاني، قاضي صنعاء، قال الحافظ: ثقة، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وأما الذهبي فسكت عنه.
أما وضع الحافظ له في الطبقة التاسعة فلأنه اعتمد جانب الرواية (انظر: ترجمة عبد الرحمن بن مهدي. أخرج له البخاري وأصحاب السنن الأبعة، الكاشف 2/ 338، التقريب ص 573.
(31) هو معمر بن راشد الأزدي، عالم اليمن، ثقة ثبت، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدّث به بالبصرة، مات سنة ثلاث وخمسن ومائة، أخرج له الجماعة.
الكاشف 2/ 282، والتقريب له الجماعة.
(32) هو همام بن منّبه الصنعاني، حكم عليه الذهبي بأنه صدوق، وخالفه ابن حجر فوثّقه، ويظهر أن الصواب معه، إذ وثقه ابن معين والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات واعتمده البخاري ومسلم في صحيحيهما فأخرجا له، بل إنّ الذهبي نفسه قال في السير: المحدث المتقن، صاحب تلك الصحيفة الصحيحة التي كتبها عن أبي هريرة. الكاشف 2/ 339، التقريب ص 574، وانظر: التهذيب 11/ 59، وترتيب ثقات العجلي ص 461، والثقات لابن حبان 5/ 510، والسير 5/ 311.
(33) صحابي مشهور، واختلف في اسمه اختلافا كبيرا، والراجح أنه عبد الرحمن بن صخر الدوسي، أكثر الصحابة رواية لحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم مات سنة سبع وخمسين. الإصابة لابن حجر 12/ 630 وما بعدها. وذكر ابن حزم أنه روي أربعة وسبعين وثلاثمائة وخمسة آلاف حديث. أسماء الصحابة ص 31.
(34) لم أقف علي من أخرج الحديث من طريق الشيباني، ولا من طريق يحيي بن معين، والحديث موجود في صحيفة همام بن منبّه عن أبي هريرة ص 65، 48، بنحو رواية يحيي بن معين.
وقد تابع يحيي غير واحد من أقرانه في رواية الحديث عن عبد الرزاق، وهم:
1 -أحمد بن حنبل: وروايته في مسنده 2/ 214، ومن طريقه الخلال في الحث علي التجارة والصناعة والعمل ص 58، 67، مختصرا، بذكر الجزء الثاني من المتن: أنه كان يأكل من عمل يده.
2 -عبد الله بن محمد المسندي: أخرج روايته البخاري في صحيحه - مع الفتح - 6/ 453، كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قوله تعالي:
(و اتينا داود زبورا)