الصفحة 67 من 126

= الحكم علي الحديث:

حكم العراقي علي إسناد الحديث بأنه جيّد. المغني عن حمل الأسفار 2/ 1241.كما حكم ابن حجر عليه بأنه حسن. فتح الباري 11/ 368.

وإنما لم يرق إلي درجة الصحة عندهما من أجل عبيد الله الأصم وقد تقدم أنه مقبول.

والظاهر أنّ الحديث لا ينزل عن درجة الصحيح لغيره، فقد صححه الحاكم والذهبي، واحتج مسلم برواية الفزاري، عن الأعصم، عن عمّه يزيد، في ثلاثة مواضع من صحيحه (ح 497، 530، 653) ، فورد السند هنا بالكيفية نفسها التي احتج بها مسلم في صحيحه.

ثم إن للحديث شاهدا أخرجه الخطيب في تاريخه 5/ 153، والضياء المقدسي في المختارة 7/ 133 (2567) ، من طريق إسماعيل بن علي الخطي، عن أحمد بن منصور المروزي، عن عفان عن همام، عن قتادة، عن أنس مرفوعا: «كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن، وحنا ظهره، ينظر تجاه العرش كأن عينيه كوكبان درّيان، لم يطرف قط مخافد أن يؤمر قبل ذلك» .

وهذا مما يقوّي رواية أبي هريرة إلي الصحيح لغيره.

(87) هو سهل بن يوسف الأنماطي، البصري، ترجم له الذهبي، ونقل توثيق ابن معين له، كما وثّقه الحافظ ابن حجر مات سنة تسعين ومائة، أخرج له البخاري في صحيحه، وأصحاب السنن الأربعة، وأما رمز الحافظ في التقريب له بـ «بخ» يعني البخاري في الأدب المفرد، فسهو منه رحمه الله كما ذكر ذلك محقق الكاشف. الكاشف للذهبي 1/ 471 وحاشيته، والتقريب 258.

(88) هو حميد بن تير الطويل، البصري، هكذا نسبه الذهبي، وذكر ابن حجر أنه اختلف في اسم أبيه علي نحو عشرة أقوال، قال الذهبي: وثّقوه، يدلس عن أنس، وجزم ابن حجر بتوثيقه، ووصفه بأنه مدلس، مات سنة ثمان وأربعين ومائة، أخرج له الجماعة. الكاشف 1/ 352، التقريب 181.

قلت: وقد سمع عددا من الأحاديث عن أنس قيل إنها ثمانية عشر، وقيل أربعة وعشرون، والباقي سمعها من ثابت، عن أنس، ولذلك رأي العلائي أنها مراسيل غير معلّة، إذ تبيّن الواسطة، وأنها ثقة. جامع التحصيل ص:168.

(89) هو أنس بن مالك بن النضر الخزرجي، خادم رسول الله صلي الله عليه وسلم وأحد المكثرين من الرواية عنه، دعا له رسول الله صلي الله عليه وسلم بكثرة المال والولد وأن يدخله الله الجنة، حتي إنه دفن من صلبه خمسة وعشرين ومائة، وكان بستانه يثمر في السنة مرّتين، مات بالبصرة سنة ثلاث وتسعين، وقيل قبلها. الإصابة لابن حجر 1/ 112 وما بعدها. وذكر ابن حزم أن هروي ستة وثمانين ومائتي وألفي حديث. أسماء الصحابة ص 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت