فهرس الكتاب
= فذكر الحديث، فقال أحمد بن حنبل: كذاب، ما حدثته.
انظر: الكامل لابن عدي 7/ 2693، والخطيب البغدادي 14/ 171 وما بعدها، والضعفاء الكبير للعقيلي 4/ 413.
2 -صدقة بن الفضل المروزي. أخرج روايته البخاري في التاريخ الكبير 2/ 133 عن صدقة.
3 -تميم بن المنتصر الواسطي: أخرج روايته ابن ماجه في سننة 1/ 223 كتاب: الصلاة، باب: الإبرار بالظهر 680، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 187 عن إبراهيم بن أبي داود، كلاهما عن تميم.
ثلاثتهم عن إسحاق بن يوسف الأرزق به، بمثل رواية يحيي بن معين. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/ 243، 255:هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. وقد روي الحديث موقوفا علي المغيرة، ولا يصح.
فقد ذكر البيهقي في السنن الكبري 1/ 439 أن أبا عيسي الترمذي قال: سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث؟ فعدّة محفوظا، وقال: رواه غير شريك، عن بيان، عن قيس، عن المغيرة قال: كنا نصلي الظهر بالهاجرة، فقيل لنا: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» ، رواه أبو عيسي عن عمر بن إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن بيان، كما قال البخاري.
قلت: ولم أقف علي هذا النص في المطبوع من كتب الترمذي، وإسماعيل بن مجالد: صدوق يخطئ. التقريب ص 109، فلا يعرض مثل إسحاق الأزرق.
الحكم علي الحديث:
الحديث حسن من جهة شريك النخعي، وليس كما قال البوصيري، لكن له شواهد تقويه، وترفعه إلي الصحيح لغيره، من أمثلها حديث أبي هريرة الذي أخرجه البخاري في صحيحه - مع الفتح - 2/ 15 (533) ، ومسلم في صحيحه 1/ 430 (615) بلفظ: إذا اشتدّ الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»
(119) هو يحيي بن يمان العجلي، الكوفي، قال الذهبي: صدوق، فلج فساء حفظه. وقال ابن حجر: صدوق عابد، يخطئ كثيرا، وقد تغير. مات سنة تسع وثمانين ومائة، وأما وضعه في الطبقة التاسعة، فلأن ابن حجر راعي جانب الرواية، لا أنه مات بعد المائتين (انظر: ترجمة عبد الرحمن بن مهدي) أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم في صحيحه، والباقون. الكاشف 2/ 379، والتقريب 598.
قلت: ولم يخرج له مسلم سوي رواية واحدة في صحيحه 4/ 2282، 2972، مقرونا بعبدة بن سليمان الكلابي وهو ثقة ثبت. التقريب ص 369.
(120) هو إبراهيم بن الزبرقان التيمي، أبو إسحاق، وقد جاء في رواية المروزي الجزم بأنه