الصفحة 78 من 126

= إبراهيم بن الزبرقان، وثّقه ابن معين في تاريخ الدارمي، وقال في رواية الدوري وابن محرز: ليس به بأس. وقال العجلي: كان دثقة، حسن الحديث، ووثّقه الخطيب.

وقال أبو داود والنسائي، والبزاز: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به. وخلاصة حاله: أنه لا بأس به، كما قال الأكثرون.

تاريخ الدارمي ص 68، والدوري 3/ 415، وابن محرز 1/ 82، وترتيب ثقات العجلي ص 52، وموضح أوهام الجمع التفريق 1/ 385، وسؤالات الآجري لأبي داود ص 167، والجرح والتعديل 2/ 100، ولسان الميزان 1/ 58.

(121) هو صالح بن حيّان القرشي الكوفي، ضعّفه ابن حجر، من السادسة، أخرج له ابن ماجه في التفسير، ولذلك لم يترجم له الذهبي في الكاشف. التقريب ص 271.

(122) هو عبد الله بن بريدة بن الحصيب، وله أخ توأم من رواة الحديث اسمه سليمان، وليس المراد به هنا؛ لأن صالح بن حيان صاحب عبد الله، لا سليمان. انظر: تهذيب الكمال 14/ 330، 11/ 370 وثّقه الذهبي، وابن حجر، مات سنة خمس عشرة ومائة علي الراجح؛ لأنه ولد عام اليرموك، وعاش مائة سنة، أخرج له الجماعة. الكاشف 1/ 540، والتقريب ص 297.

(123) لم أجد من أخرج هذا الأثر من طريق الشيباني، لكن تابعه راويان من تلاميذ يحيي بن معين عنه، وهما:

1 -أحمد بن علي، أبو بكر المروزي: وروايته أخرجها في حديثه عن ابن معين الجزء الثاني ص 251، 134.

2 -العباس بن محمد الدوري: وروايته أخرجها في تاريخه 3/ 484.

كلاهما عن يحيي بن معين، به بمثله، وسقط من تاريخ الدوري المطبوع (صالح بن حيان) .

وتابع المسيّب بن شريك، يحيي بن يمان، في رواية الحديث عن إبراهيم بن الزبرقان. أخرج روايته الثعلبي في الكشف والبيان (الجزء الأخير من تفسيره ق 113/أ) من طريق إسماعيل بن عيسي، هو العطار، ثنا المسيب، ثنا إبراهيم عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة في هذه الآية

(يا أيتها النفس المطمئة)

قال: نفس حمزة ابن عبد المطلب رضي الله عنه، وفيها زيادد: نزلت فيه حين استشهد يوم أحد، ثم لم تزل نفسه عند رب العالمن في أجواف طير خضر، مكرّمة مشرّفة علي من عنده، حتي يردّها الله عزّ وجلّ إلي حمزة في دعة وسكون وكرامة. لكن المسيب بن شريك متروك الحديث. لسان الميزان لابن حجر 6/ 38.و قد أخرج السيوطي الأثر في الدر المنثور 6/ 589 لكن قال فيه: عن بريدة رضي الله عنه وعزاه إلي ابن المنذر وابن أبي حاتم في تفسيريهما. كما عزاه في لباب النقول ص 296 إلي ابن أبي حاتم وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت