فهرس الكتاب
= وهذه رواية ضعفية، والحمل فيها علي الشاذكوني، فهو متروك الحديث واتهم بالكذب. ميزان الاعتدال للذهبي 3/ 205، فرواية الأكثرين الثقات من أصحاب عبد الرحمن ترجح علي روايته.
وتابع إبراهيم بن طهمان، منصور بن سعد في روايته عن بديل بن ميسرة. أخرج روايته البخاري في التاريخ الكبير 7/ 374، والطحاوي في مشكل الآثارة 15/ 231 (5977) ، وابن عدي في الكامل 4/ 1486، والآجري في الشريعة 2/ 244 (589) وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 129، والطبراني في المعجم الكبير 20/ 353، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ق 206 ب)، والحاكم في المستدرك 2/ 608، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في دلائل النبوة 1/ 84 و2/ 129، والرافعي في التدوين 2/ 244، وابن الأثير في أسد الغابة 5/ 285.
جميعهم وعددهم أحد عشر، أخرجوها من طريق إبراهيم بن طهمان، عن بديل، به، بمثل رواية منصور بن سعد، فهذا تخريج الحديث من طريقي من طريقي منصور بن سعد، وإبراهيم بن طهمان، كلاهما عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر.
إلا أن في الحديث اختلافا أشار إليه الحافظ ابن حجر في الإصابة 9/ 303 وما بعدها، حيث أورد الحديث من الطريق المذكورثم قال: وهذا سند قوي، لكن اختلف فيه علي بديل بن ميسرة.
قلت: اختصر ابن حجر الاختلاف الواقع في الحديث، فهو علي عبد الله بن شقيق أولا، ثم جاءت اختلافات أخري دونه، وقد وضّح الدارقطني هذه الاختلافات في العلل (5/ق 16 ب) حيث سئل عن هذا الحديث فقال: «يرويه عبد الله بن سفيان [هكذا] العقيلي، واختلف عنه:
فرواه بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، واختلف عن بديل:
فرواه إبراهيم بن طهمان، ومنصور بن سعد اللؤلؤي، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة.
وخالفه حماد بن زيد، فرواه عن بديل عن عبد الله بن شقيق، مرسلا (يعني بدون ذكر ميسرة) .
ورواه خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق واختلف عنه (يعني عن خالد الحذاء) : فرواه الثوري، عن خالد، واختلف عنه (يعني عن الثوري) :فرواه سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن حرب، عن الثوري، عن خالد، عن عبد الله بن سفيان [هكذا] عن ميسرة. وخالفه أبو صالح الفراء، فرواه عن سعيد بن حرب، عن الثوري، عن خارجة بن مصعب، عن خالد عن عبد الله بن شقيق، أن رجلا سأل النبي صلي الله عليه وسلم، مرسل. وخالفهما (يعني: سهيلا وأبا صالح) يوسف