الصفحة 88 من 126

(139) هو مظفر بن مدرك الخراساني، وصفه الذهبي بالحافظ، وقال ابن حجر: ثقة، متقن، لا يحدث إلا عن ثقة، مات سنة سبع ومائتين، روي له النسائي، وأبو داود في كتاب التفرد، ولم يرو له الترمذي.

الكاشف 2/ 272، والحاشية عليه، والتقريب ص 535.

(140) هو محمد بن طلحة بن مصرف اليامي، سكت عنه الذهبي، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره. مات سنة سبع وستين ومائة، روي له الجماعة، لكن النسائي لم يرو له إلا في مسند عليّ. الكاشف 2/ 183، التقريب 485.و ذكر ابن حجر في هدي الساري ص 439 أن له ثلاثة أحاديث في البخاري، اثنان متابعة، والثالث تفرد به لكنه في فضائل الأعمال.

قلت: وله في مسلم ثلاث روايات برقم 64 و628 و2548، وجميعها جاءت في المتابعات والشواهد.

(141) هو إبراهيم بن عبد الأعلي الجعفي، وثقه الذهبي، وابن حجر، من الطبقة السادسة، روي لم مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه. الكاشف 1/ 216، التقريب ص 91.

(142) هو عبد الرحمن بن الأسود النخعي، قال فيه الذهبي: من العلماء العاملين، ووثّقه ابن حجر، مات سنة تسع وتسعين ومائة، روي له الجماعة. الكاشف 1/ 621، والتقريب ص:91.

(143) لم إقف هلي من أخرج الأثر بعد البحث والتقصّي. ويشهد له قوله تعالي في وصف جزاء المقرّبين في الآخرة: (فأما إن كان من المقرّبين فروح وريحان وجنة نعيم) الواقعة آية:88 و89.

(144) هو يزيد بن كيسان اليشكريّ، قال الذهبي: حسن الحديث، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ، من السادسة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والباقون. الكاشف 2/ 389، التقريب ص 604.

قلت: وإنما أخرج مسلم له في صحيحه الأحاديث التي لم يخطئ فيها، مثل هذا الحديث الذي معنا كما سيأتي.

(145) هو سلمان الأشجعي الكوفي، قال الذهبي: جالس أبا هريرة خمس سنين، وقال ابن حجر: ثقة، من الثالثة، مات رأس المائة، أخرج له الجماعة. الكاشف 1/ 452، التقريب 246.

(146) هكذا في رواية الشيباني، وجاءت بعض الروايات: في ركعتي الفجر، ولا تعارض بينهما، فإنّ لفظ «قبل الفجر» مقيّد، ولفظ «ركعتي الفجر» مطلق، فيحمل المطلق علي المقيّد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت