فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 616

صفحة رقم: 150

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-فاعل الشر لا أمن له ولا أمان وأما المحسن فلا يخشى الإنس ولا الجان ... !!

و طلب محمود الطعام، فلما تهيأ المجلس طعما وشربا وظلاّ يشربان ثلاثة أيام بلياليها، وخلع محمود على إسرائيل وفرسانه أطيب الخلع والهدايا، ثم أمر كل واحد من أمراء جيشه أن يستضيف في معسكره واحدا من أمراء فرسان إسرائيل، وأن يسقيه شرابا قويا، حتى إذا لعبت الخمر برؤوس الضيوف قيدوهم بالقيود الثقيلة. وفعل محمود بإسرائيل مثل ذلك، وحمله في أثناء الليل إلى بلاد الهند وحبسه في قلعة كالنجر.

مثل: من أطاع هواه باع دينه بدنياه 1.

فلما أفاق إسرائيل من سكره وجد نفسه عليلا أسيرا فاستسلم للقضاء.

[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]

-أيها الجسم إذا وقعت أسيرا في قيود الأعداء ووقعت ذليلا في أيدى الخصوم الألداء

-فارض بما قسمه اللّه لك من قضاء حتى تعيش في سكون وأمن وراحة ورجاء ... !!

فأما الرؤساء الآخرون من جيش إسرائيل ممن قبضوا عليهم، فإن محمودا أرسلهم إلى القلاع الأخرى وأمنهم على حياتهم.

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-حكى أحدهم حكاية عن نمر من النمور، قام عراك بينه وبين أسد هصور

-قال: لو أنك أهرقت دمى ومت بشجاعتى في معركة الفخار

(1 ) ) فق ورقة 10 (ب) ن ا: «ودنياه»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت