فهرس الكتاب
صفحة رقم: 156
و أناخ بهم ولكنه انشغل بجمع الأسلاب والغارة 1 [ص 95]
مثل: الجاهل يطلب المال والعاقل يطلب الكمال 2
و عاود جيش السلاجقة الكرة فوقعت بينهم وبين جيش مسعود معارك شديدة، وانتهى الأمر بهزيمة جيش مسعود هزيمة منكرة، واستولى السلاجقة على ما قيمته عشرة ملايين من الدنانير من الألبسة والأسلحة والأمتعة والدواب 3
و عدت بأموالهم ظافرا
كعود الحلىّ إلى العاطل 4
و قد وقعت هذه المعركة في الفلاة الواقعة بين فراوه وشهرستانه. 5
و كان من الاتفاقات الحسنة.
مثل: «الدولة اتفاقات حسنة»
أن انشغل قلب مسعود بالهند، وكان من الواجب عليه في هذه الأثناء الذهاب إليها، فاضطر إلى أن يعقد الصلح مع السلاجقة 6. وأخذ أمرهم بعد ذلك يعلو
(1 ) ) البيهقى ص 599 - 600، ا ا ج 9 ص 325 وزين الأخبار ورقة 135 (ب) ، زت ورقة 4 (ا)
(2 ) ) فق ورقة 4 (ب)
(3 ) ) انظر البيهقى ص 601 - 603 ويقول صاحب زين الأخبار هرب «حاجب بكتغدى» أثناء هذه المعارك وبقى حسين بن على بن ميكائيل وحيدا فظل يحارب حتى وقع في أيدى التركمان. ثم يقول بعد ذلك: «إنه ظل لديهم حتى الآن (أى حتى سنة 444 التى تم فيها تأليف كتاب زين الأخبار)
(4 ) ) من قصيدة للمتنبى في مدح سيف الدولة، تشتمل على 52 بيتا ومطلعها:
إلام طماعية العاذلو لا رأى في الحبّ للعاقل
(5 ) ) شهرستانة بليدة بخراسان قرب نسا، بينهما ثلاثة أميال (انظر معجم البلدان لياقوت)
(6 ) ) اا ج 9 ص 326 - 327، ارجع لى الرسالة التى أرسلها السلاجقة إلى السلطان مسعود بعد هذا الفتح (البيهقى ص 608، وكان من نتيجة هذا الصلح أن أعطيت للسلاجقة ولاية نسا وفراوه ودهستان وأما بقية شروط الصلح وكيفية عقده فمذكورة في كتاب البيهقى(ص 607 - 611)