فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 616

صفحة رقم: 216

-وهذا .. هو حال الدنيا ووضعها ونهجها [ص 140] فهى تأخذ بيد ... وتعطى بالأخرى 1 ... !!

-فحذار أن تزرع في وقت السرور شجرة تجعل الأيام ثمرتها سما قاتلا ... !!

-فإن مثل هذه الشجرة التى تغرسها بيدك يكون ثمرها سما ... وتكون أوراقها حنظلا 2 ... !!

-ولا يليق بك الذهاب بأقدامك إلى النار الهوجاء ومن الحق أن تضرب لك الأمثال قبل الوقوع في البلاء ... !!

مثل: من هان عليه المال توجهت إليه الآمال 3.

و بذلت «تركان خاتون» الأموال الطائلة وأخذت تتودد إلى الأمير جعفر ولد الخليفة من زوجته «مهملك خاتون» أخت ملكشاه 4، وكانت تناديه في حضور أبيه المقتدى بعبارة: يا أمير المؤمنين! وكان العزم قبل وفاة «ملكشاه» أن يبنوا دارا للخلافة وحرما ملحقا بها في إصفهان في سوق العسكر حيث توجد الآن مدرسة «ملكه خاتون» وأن يقيموا الأمير «جعفر» فيها 5، وأحس الخليفة بهذا الأمر.

و بعثت «تركان خاتون» إليه بذلك حتى اضطر إلى إجابة طلبها وأمر بالخطبة لأبنها 6

(1 ) ) شه ص 546 س 24.

(2 ) ) شه ص 438 س 20.

(3 ) ) فق ورقه 9 (ا) .

(4 ) ) انظر اا ج 10 ص 142 فهو يقول إن مهملك خاتون كانت بنت السلطان ملكشاه وليست أخته، وانظر أيضا «ذكر زفاف ابنة السلطان إلى الخليفة» في حوادث سنة 480 (ج 10 ص 106) .

(5 ) ) تگ ص 449.

(6 ) ) اا ج 10 ص 142 و 145 ومما يلاحظ‍ أن جعفر مات سنة 486 ولم يزد عمرة عن خمس سنوات وبضعة اشهر وكانت ولادته سنة 480.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت