فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 616

صفحة رقم: 217

ثم أسرعت «تركان خاتون» فبعثت الأمير «كربوغا» ليقطع المسافة ما بين بغداد إلى إصفهان في أسبوع واحد ليقضى على بركيارق 1.

مثل: من بذل ماله استحمد، ومن بذل جاهه استعبد 2.

و لكن حرس بركيارق النظاميين حموه في إصفهان، ونقلوه منها أثناء الليل إلى «ساوه» ثم إلى «آبه» حتى أحضروه إلى قائد جيشه «الأتابك كمشتگين جاندار» فحمله إلى مدينة الرى وأجلسه هناك على العرش 3 «وأسرع أبو مسلم» رئيس الرى 4 فعلق على رأسه تاجا مرصعا بالجواهر واجتمع حوله على باب الرى ما يقرب من عشرين ألف رجل 5. [ص 141]

مثل: خير المال ما قضى اللوازم وبنى المكارم 6.

و أقبلت تركان خاتون مع ولدها من بغداد إلى إصفهان وتحصنت بها 7.

(1 ) ) اا ج 10 ص 142 - 143 و 146، تگ ص 449 - 540.

(2 ) ) فق ص 9 (ا) .

(3 ) ) اا ج 10 ص 146، زن ص 82 - 83.

المراجع: ابن الأثير يسمي الحرس النظاميين باسم المماليك النظامية.

(4 ) ) ورد ذكره في تاريخ ابن الأثير في حوادث سنة 494 (اا ج 10 ص 216) المراجع: علق التاج على رأسه لأن بركيارق كان صغيرا لم يبلغ الثالثة عشرة من عمره فأشفقوا أن يضعوة على رأسه وعلقوه من فوقه مخافة أن ينوء بحمله.

(5 ) ) يذكر ابن الأثير في حوادث سنة 494 ج 10 ص 216 ما يأتى: وكان رئيس الرى إنسان يقال له ابو مسلم وهو صهر نظام الملك فاتهم الحسن بن الصباح بدخول جماعة من دعاة المصريين عليه، فحافه ابن الصباح وكان نظام الملك يكرمه وقال له يوما من طريق الفراسة عن قريب يضل هذا الرجل ضعفاء العوام فلما هرب الحسن من ابى مسلم طلبه فلم يدركه.

(6 ) ) فق ورقة 9 (ا) .

(7 ) ) كانت تركان خاتون قبل ذلك قد أرسلت جيشا لمحاربة بركيارق فتلاقى جيشها مع جيشه بالقرب من «بروجرد» في ذى الحجة سنة 485 ودارت الهزيمة على جيشها (اا ج 10 ص 146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت