فهرس الكتاب
صفحة رقم: 220
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-من الذى يدرى أن هذا الزمان المديد يستطيع أن يجلب كل هذه التقلبات من رفعة وانخفاض 1 ... !!
-ولكن هذا هو حال الدنيا الفانية، فقد جعلت بعد كل ارتفاع انخفاضا ... !!
-ولقد تحتضن واحدا وتربيه في نعمة ودلال وتمضى عليه في نعمته الأيام الطوال
-ثم تغير عليه فجأة في وقت هناءته فتدير وجهه عما يبغى، وتتسبب في تعاسته ... !!
-وفى لحظة واحدة تسبب لنا كثيرا من البؤس فندعو اللّه الرحمة ... ونسأله العدل وكشف الظلم 2 ... !!
و في خلال هذه الأحوال أقبل «مؤيد الملك بن نظام الملك» من خراسان فأسرع بركيارق فولاه وزارته 3. وأصاب الجدرى بركيارق أيضا [ص 143] ويئسوا من شفائه، فلما تمّ له الشفاء جمع الجيش وخرج إلى همدان وحارب «تتش» في صفر سنة ثمان وثمانين وأربعمائة 4.
ثم جاء «فخر الملك بن نظام الملك» من خراسان محملا بكثير من الهدايا والآلات والتحف من الخيام الجهرمية، والطبول المكلسة، والأسلحة الغالية، والأدوات المرصعة بالجواهر، والخيول العربية الفارهة، والصقور المدربة على الصيد، والدروع الجميلة، فقدّمها هدية للسلطان وتولى وزارته 5؛ ثم جرح الملاحدة
(1 ) ) شه ص 751 ص 27.
(2 ) ) شه ص 881 س 6 - 8.
(3 ) ) زن ص 85، اا ج 10 ص 159.
(4 ) ) كان ذلك في 17 صفر سنة 488 عند قرية يقال لها «داشيلو» على بعد 12 فرسخا من الرى» (زن ص 85) ، (اا ج 10 ص 166 - 167) وقد قتل «تتش» في هذه المعركة.
(5 ) ) اا ج 10 ص 172 - 173 [المراجع: تولى الوزارة بعد إقصاء اخيه مؤيد الملك وكان بين الأخوين تباعد بسبب جواهر خلفها ابوهما نظام الملك] .