فهرس الكتاب
صفحة رقم: 221
المخاذيل السلطان بركيارق 1 فلما شفى من جرحه توجه إلى خراسان لمحاربة عمه «أرسلان أرغون» وأرسل في المقدمة أخاه «سنجر» و «الأتابك قماج» ثم تبعهما في جيش جرار وهو يسير في رفق وهوادة.
مثل: الرفق مفتاح الرزق.
و كان ذلك في سنة تسع وثمانين وأربعمائة، وكان السلطان شديد التهيب من «أرسلان أرغون» لأنه كان يمتاز بالشجاعة والتهور وعدم الخوف بالإضافة إلى ما لديه من جند كثيرين.
مثل: من استعان بالرأى ملك، ومن كابد الأمور هلك.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-كل من يقف بغير استعانة بالرأى والمشورة في وسط الميدان يصبح هدفا للسهام التى تقذفه بها أحداث الزمان ... !!
و لكن القضاء كفاه أمر عمه؛ فقبل أن يصل بركيارق إليه ضربه أحد غلمانه بخنجر وقتله 2. واستطاع بركيارق من غير سيف ودم مهراق 3 أن ينفرد بالملك والخزائن والأموال. [ص 144]
[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]
-وعلى هذا الحال والمنوال تجرى أمور السماء فحذار أن تشغل قلبك بدار الفناء ... !!
(1 ) ) انظر اا في ذيل حوادث سنة 488.
(2 ) ) انظر تفصيل ذلك في تاريخ ابن الأثير في حوادث سنة 490 وكذلك في زن (ص 258) «قتل ارسلان ارغون سنة 490 وسنّه 26 سنة» .
(3 ) ) هذه الجملة عباره عن المصراع الثانى من بيت من الشعر روته تتمة اليتيمة دون ان تذكر اسم قائله والبيت هو الآتى:
قد استوى بشر على العراقمن غير سيف ودم مهراق