فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 616

صفحة رقم: 226

-وهى ترفع أحيانا، وأحيانا تسقط‍ وأحيانا تبهج، وأحيانا تخيف 1 ... !!

-ولن يستطيع أحد أن يعرف أسرار الفلك الدائر فلطالما دار علينا على هذه الحال الخافية ... !!

-فلا هو يستطيع أن ينير دياجيرنا، ولا هو يستطيع أن يكشف لنا عن وجهه ... !!

-ومع ذلك فمنه سرورنا، ومنه خوفنا [ص 147] ومنه رفعتنا، ومنه سقوطنا وهبوطنا 2 ... !!

و طلب إليه السلطان أن يسكّن الجند قليلا حتى يستطيع مع جملة غلمانه أن يخرجوا سالمين، فلما فعل ذلك خرج السلطان مع خمسة عشر نفرا من خواصه قاصدين الرى 3.

حكمة: «تجرّع من عدوك الغصة، إلى أن تجد الفرصة؛ فإذا وجدتها فانتهزها قبل أن يفوتك الدّرك أو يعينه الفلك، فإن الدنيا تثبتها الأقدار، ويهدمها الليل والنهار.»

و أقبل السلطان محمد إلى باب همدان وهجم عليها خمس مرات، وكان وزيره عند ذلك «مؤيد الملك» . وأقبل إليها بعد مدة السلطان بركيارق وقد جمع كثيرا من الجند من خراسان وجرجان والرى فلما تلاقى الجيشان دارت الهزيمة على السلطان محمد 4 ووقع «مؤيد الملك» في الأسر فأرسل رسالة إلى السلطان يقول له فيها:

(1 ) ) شه ص 924 س 16.

(2 ) ) شه ص 546 س 25.

(3 ) ) اا ج 10 ص 197.

(4 ) ) وقع ذلك في جمادى الآخرة سنة 494 على حد همدان، وكانت هذه هي الوقعة الثانية بين الأخوين (اا ج 10 ص 205 - 206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت