فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 616

صفحة رقم: 241

أربعة أو خمسة أشهر فقد فيها خلق كثيرون من الشبان، ولم يخرج من هذا المنزل أحد، ولم يعرف أحد شيئا عن الأموات والأحياء ممن في داخله.

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-قد تحسن شهرتك ويرق ذكرك، ويلطف صيتك لكن الأيام ستكشف حتما عن حقيقة سرك 1 ... !!

و في يوم من الأيام أقبلت امرأة سائلة تستجدى شيئا من هذا المنزل فسمعت أنينا موجعا في داخله فدعت اللّه قائلة: «شفى اللّه مرضاكم ... يا من أنتم في داخل هذا المنزل ... !!» .

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-لقد ضرب أحد الأصفياء مثلا على هذه الحال فقال: إن الجدران لها آذان تصغى إلى الأقوال 2 ... !!

و ظن أهل المنزل أن المرأة قد وقفت على سرهم فأرادوا أن يجروها داخل المنزل بحجة إعطائها شيئا من الخبز، ولكن المرأة تملكها الخوف وأسرعت بالفرار وقالت لجماعة من الناس على باب الحارة: لقد سمعت أنينا في البيت الفلانى ... أنينا موجعا ونواحا منكرا، وقد قصدنى جماعة من الناس وأرادوا قتلى.

حكمة: من استعان بصغار رجاله على كبار أعماله ضيّع العمل وأوقع الخلل 3. [ص 158]

و كان الأمر جللا، وكانت الواقعة عظيمة، واشتغل الناس بالبحث عن الغائبين

(1 ) ) شه ص 1684 س 11.

(2 ) ) شه 1422 س 5.

(3 ) ) فق ورقة 18 ب.

(16) راحة الصدور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت