فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 616

صفحة رقم: 243

مزودين بآلات الجيوش ومعداتها، ومعونة عوام أصفهان حتى استطاعوا أن يأخذوا هذه القلعة. واتهم قاضى القضاة 1 عبيد اللّه الخطيبى 2 وصدر الدين الخجندى 3 وجماعة آخرون من كبراء أصفهان وأئمنها 4 الوزير «سعد الملك الآبى» بأنه ضالع معهم، وعرضوا أمره على السلطان جملة مرات ولكن [ص 159] السلطان لم يصدقهم واعتمد عليه اعتمادا كليا. وكان ل‍ «سعد الملك» حاجب يطلع على خفايا أسراره، فلا تخفى عليه خافية منها، وقد قالوا إن صيانة الأسرار في كتمانها، فإن كل سر لا يطلع عليه ثالث يبقى مصونا محروسا لا يشيع، وأما السر الذى يصل إلى آذان ثالث فإنه يتفشى بغير شك حتى تلوكه الأفواه ولا يمكن كتمانه:

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته 5:]

-حذار أن تحدث بسرّ أى شخص وتظن أنه مؤتمن على الأسرار فإن له هو أيضا صاحبا يحدثه به ... !!

(1 ) ) انظر تفصيل ذلك في اا في حوادث سنة 500 (ج 10 ص 299 - 392) .

(2 ) ) زن: عبد اللّه، وهو الذى قبل فيه في زن: «هو حاكمها (اى اصفهان) والمستولى على رئاستها وهو رجل جاهل من انواع العلوم، خال محتال يبدى تنمسا باظهار زهد وورع محال على محال، ولم يكن له سوى ضخامة جثة وفخامة لحية كثة» .

قتل في صفر سنة 502 بهمدان وكان قد تجرد في امر الباطنية تجردا عظيما وصار يلبس درعا حذرا منهم ويحتاط‍ ويحترز فقصده إنسان عجمي يوم جمعة ودخل بينه وبين اصحابه فقتله (اا ج 10 ص 331) .

(3 ) ) يريد به صدر الدين عبد الطيف بن محمد بن ثابت الخجندى رئيس الشافعية بأصفهان، قتله الباطنية في سنة 523 وكان ذا رياسة عظيمة وتحكم كثير (اا ج 10 ص 464) .

(4 ) ) زن ص 91 - 92.

(5 ) ) شه ص 1414 س 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت