فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 616

صفحة رقم: 247

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-إن اللّه هو الشفيع الفتّاح للأمور وبواسطته أيضا يكون العجز والقصور ... !!

مثل: من استعان باللّه استغنى عن عباده، ومن وثق به استظهر لمعاشه ومعاده [ص 162] ثم أرسل السلطان بعد ذلك الأمير «شيرگير 1» على رأس جيش جرار إلى قلعة «ألموت» فحاصرها مدة حصارا شديدا وضيق كثيرا على هؤلاء الملاعين حتى أصبح من الميقن أن يستولى عليها 2.

مثل: من صحّ دينه، صحّ يقينه 3.

و لكن من أسف أن الدنيا الغادرة ضيعت من يده هذه الفرصة النادرة.

مثل: من عرف الدنيا وطلبها فقد أخطأ الطريق وحرم التوفيق 4.

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-حذار ... حذار أن تمشى في إثر الزمان وتتبع دورته فإنه من تلقاء نفسه يتابعنا ويتجه إلينا 5 ... !!

-وهكذا فعل الفلك الدائر، فإنه يقطع حبّه عن ربيبه ... !!

-فإذا طلبت رأسه وجدت أمامك قدمه، وإذا طلبت قدمه وجدت أمامك رأسه 6 ... !!

-فعلى العاقل أن يظلّ قلبه دائما، حائرا من أفعاله 7 ... !!

(1 ) ) هو انوشتگين شيرگير صاحب آبه وساوه.

(2 ) ) زن ص 117 وكذا اا (ج 10 ص 369 - 370) .

(3 ) ) فق ورقة 6 (ا) .

(4 ) ) فق ورقة 5 ب.

(5 ) ) شه ص 891 س 8.

(6 ) ) شه ص 893 س 15 - 16.

(7 ) ) شه ص 817 س 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت