فهرس الكتاب
صفحة رقم: 258
الأمير أبا الفضل ملك نيمروز بزابلستان، وكان قائد جيشه في أغلب حروبه العظيمة، وكانت له مواقف مجيدة في موقعتى غزنه وبيلان 1.
و قد رحل «سنجر» إلى العراق بعد وفاة أخيه السلطان محمد في ابتداء سنة إحدى عشرة وخمسمائة، وكان السلطان محمود بن محمد قد جلس على عرش السلطنة فحفزه أمراؤه على محاربة عمه، ولكنه هزم، وفر إلى أصفهان مدحورا 2.
و أخذ السلطان سنجر يوزع الولايات، وينشر العدل في سائر الأرجاء.
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-كل شخص يعدل وهو على عرش الملك، تستقر السعادة في قلبه 3
-فيزهو التاج على رأسه، ويثبت العرش من تحته
-وينعم به التاج والعرش، وييأس منه العدو، ويسعد به الحظ
-فإذا دار الفلك الفانى دورته، بقيت ذكرياته الطيبة 4 [ص 170]
-وكل شخص يكون زاده العلم، يموت جسدا، ولكن اسمه لا يموت أبدا
-فعامل الناس جميعا بالحسنى. ولا تسلك سوء السبيل في الدنيا 5
-فإن كل شخص يفكر في السوء، يسئ في النهاية إلى نفسه
-ولا يعرف إنسان ما تكنه القلوب، فليس للخلق طريق إلى هذا الحجاب
-وكل ملك يتخذ العدل ديدنا، يذكر كل شخص عدله بغير شك 6 ... !!
(1 ) ) «اا» في حوادث سنة 508 (ج 10 ص 353 - 355) و «زن» ص 262 - 264 والمقصود (نفس الحرب التى أجلس سنجر بعدها بهرامشاه على عرش غزنه)
(2 ) ) ارجع في شرح هذا إلى «زن» ص 125 وما بعدها، و «اا» حوادث سنة 513 (ج 10 ص 385 وما بعدها) .
(3 ) ) «شه» ص 1618، س 28.
(4 ) ) «شه» ص 1671، س 23 - 25.
(5 ) ) «شه» ص 1603، س 22 - 23.
(6 ) ) «شه» ص 1619، س 1، 3، 4.