فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 616

صفحة رقم: 261

مثل: «أغنى الأغنياء من لم يكن للحرص أسيرا، وأجل الأمراء من لم يكن الهوى عليه أميرا 1.

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته 2:]

-إذا ما وجدت جسدك معافى قويا، فلا تغفل ... وفكر في المرض والألم والسقم ... !! [ص 172]

و في شهور سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، عندما انتقل السلطان من عاصمته مرو إلى مدينة سمرقند لتفقد تلك الولاية التى بعد عهده بها، واضطربت أحوالها، وكذا لما شاع من أن كفار «الخطا» يقصدون بلاد الإسلام، شكا أهالى ولاية ماوراء النهر من شدة وطأة جيش خراسان، وقسوة حشمه وأتباعه، وأن فرسان خرلق 3 الذين كانوا قد انهزموا ونكبوا عدة مرات قد أرسلوا شخصا منهم - في السر - يستدعون كافر الخطا 4.

مثل: «كفى بك داء أن ترى الموت شافيا» 5.

[مصراع 6 فارسى في الأصل، ترجمته:]

-ارحم من تكون راحته الموت ... !!

و مضى جيش خراسان في هذه الصورة من البغى والغلواء، وقد استقر

(1 ) ) «فق» ورقة 19 - ا.

(2 ) ) «شه» ص 1619، س 7.

(3 ) ) في «زن» قرلق. وفى نسخة البدل قرلق وقرلقية، وفى «اا» قارغلية.

(4 ) ) «زن» ص 276 - 277.

(5 ) ) عجزه: «وحسب المنايا أن يكن أمانيا» وهو مطلع قصيدة للمتنى يمدح بها كافورا الاخشيدى (ديوان المتنبى، طبع برلين، ص 623) .

(6 ) ) في النسخة الأصلية: شعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت