فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 616

صفحة رقم: 262

فى رأس رجاله أن أحدا في العالم لا طاقة له بمقاومتهم، فعرضوا مائة ألف فارس وأخذوا يتباهون ويغترون بأنفسهم.

مثل: «القليل مع التدبير أبقى من الكثير مع التبذير 1.»

فتوجه إلخان الكافر 2 الخطائى إليهم على رأس جيش في عدد الرمل والنمل، وتبعه فرسان الخرلق الذين بلغوا ثلاثين أو أربعين ألف فارس، فانهزم أمامهم جيش خراسان بحيث قتل ثلاثون ألف رجل من بينهم ثلاثة [ص 173] أو أربعة آلاف رجل من مشهورى الأمراء، وأصحاب المناصب، وأرباب الدولة فضعف أمر السلطان 3، وسدت عليه المسالك من خلفه ومن أمامه، فقال له تاج الدين أبو الفضل، ليس هذا يا مولاى مكان الوقوف والثبات، فالوقوف غير محمود، عند ذلك شق السلطان طريقه ومعه ثلثمائة فارس مدرعين بالحديد في وسط‍ جيش الكافر وأخذوا يقاتلون، فلم يخرج من بينهم إلا وقد هلك سائر رجاله، باستثناء خمسة عشر رجلا، ثم توجه إلى الصحراء، وأخذ دليلا من التركمان وتوجه إلى بخارى، قاصدا قلعة ترمذ 4.

(1 ) ) فق ورقة 17 ا.

(2 ) ) كذا في الأصل ولكن في «جت» وفى طبقات ناصرى (ترجمة راورتى ص 154) «اتخان» ويقال إن هذه التسمية أصح، ولم ترد في أى كتاب من كتب التاريخ «إلخان» فيما أعلم، وهناك كتب أخرى تذكر بدل الخان «گورخان» وكان لفظ‍ گورخان لقب ملوك الفراخطائيين، وليس اسما لواحد منهم على الخصوص (حواشى چهارمقاله) وكذلك كلمة «اتخان» فإنه يظهر منها أنها لقب وليست اسم شخص مخصوص لأن «آت» في اللغة التركية بمعنى حصان و «خان» بمعنى قائد «فاتخان في رأبى كان قائد جيش گورخان «سپاهسلار» ، ويزعم هنرى هورث Sir. H. Howorth أن إتخان كان حاكم تركستان الذى عزل (J. R. A. S. 1876. p. 272) ارجع أيضا إلى طبقات ناصرى، ص 296 ح.

(3 ) ) وقعت هذه الواقعة في عام 536 ه‍ وهى معروفة بحرب قطوان وهي موقع على باب سمرقند «اا» في حوادث سنة 536).

(4 ) ) اا ج ص 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت