فهرس الكتاب
صفحة رقم: 263
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-روى حكيم هذه القصة العظيمة، فقال إذا هرب أسد من محاربة ذئب
-فيجب على الذئب ألا يباغته من خلفه، لأن ما أصابه إنما أصابه من سوء الحظ
-فالحظ السييء حية رقطاء مفترسة، توقع الأسد الهصور في شراكها في لحظة واحدة 1
-ولا يبقى الحظ الحسن لإنسان دائما، ولا يبقى له الكنز ولا التاج ولا العرش
-فينبغى تخليد الاسم، لا الإمعان في الهوى، فاطرح الغواية وارفع اسمك عاليا 2
ثم أخذ بقايا الجيش والمبعثرون من جنده يلحقون به من سائر الأنحاء، وأخذوا يتبادلون التهنئة بالناجين، والتعزية في المستشهدين.
و يقول فريد 3 الكاتب هذه الرباعية في تلك الواقعة:
[رباعية فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-أيها الملك! إن الدنيا قد استقامت بحد سنانك واقتص سيفك أربعين عاما من أعدائك
-فإذا أصابتك عين السوء فإن هذا أيضا من فعل القضاء، واللّه - وحده - هو الذى يظل على حال واحدة ... !!
حكمة: «إذا أشكل عليك الأمور، وتغير عليك الجمهور، فارجع إلى رأى
(1 ) ) شه ص 897، س 4.
(2 ) ) شه ص 2061، ص 8 - 9.
(3 ) ) فريد الدين الكاتب، يقول دولتشاه السمرقندى كان تلميذ الأنورى، وكان يلازم دائما بلاط السلطان سنجر، وقد حفظت بعض أشعاره في لباب الألباب لعوفى (ج 1، ص 152 - 154) .