فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 616

صفحة رقم: 263

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-روى حكيم هذه القصة العظيمة، فقال إذا هرب أسد من محاربة ذئب

-فيجب على الذئب ألا يباغته من خلفه، لأن ما أصابه إنما أصابه من سوء الحظ‍

-فالحظ‍ السييء حية رقطاء مفترسة، توقع الأسد الهصور في شراكها في لحظة واحدة 1

-ولا يبقى الحظ‍ الحسن لإنسان دائما، ولا يبقى له الكنز ولا التاج ولا العرش

-فينبغى تخليد الاسم، لا الإمعان في الهوى، فاطرح الغواية وارفع اسمك عاليا 2

ثم أخذ بقايا الجيش والمبعثرون من جنده يلحقون به من سائر الأنحاء، وأخذوا يتبادلون التهنئة بالناجين، والتعزية في المستشهدين.

و يقول فريد 3 الكاتب هذه الرباعية في تلك الواقعة:

[رباعية فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-أيها الملك! إن الدنيا قد استقامت بحد سنانك واقتص سيفك أربعين عاما من أعدائك

-فإذا أصابتك عين السوء فإن هذا أيضا من فعل القضاء، واللّه - وحده - هو الذى يظل على حال واحدة ... !!

حكمة: «إذا أشكل عليك الأمور، وتغير عليك الجمهور، فارجع إلى رأى

(1 ) ) شه ص 897، س 4.

(2 ) ) شه ص 2061، ص 8 - 9.

(3 ) ) فريد الدين الكاتب، يقول دولتشاه السمرقندى كان تلميذ الأنورى، وكان يلازم دائما بلاط‍ السلطان سنجر، وقد حفظت بعض أشعاره في لباب الألباب لعوفى (ج 1، ص 152 - 154) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت