فهرس الكتاب
صفحة رقم: 264
العقلاء، وافزع إلى استرشاد النصحاء، ولا تأنف من الاسترشاد ولا تستنكف من الاستمداد، فلأن تسأل وتسلم خير من أن تستبد وتندم 1.» [ص 174]
فلما هرب السلطان وقف تاج الدين ملك نيمروز مكانه في قلب الجيش، وقاتل قتالا عنيفا، وبارز مبارزة ماهرة، حتى تعجب منه عسكر الخطائيين، وحملوه إلى الخان 2 فمكث عنده عاما مكرما 3، وكانت تركان خاتون مقيمة هناك 4، فأرسلها 5 بعد عام إلى السلطان.
مثل: «عادة الإحسان مادة الإمكان 6» .
و استولى الألخان على ملك ماوراء النهر، ومنذ ذلك التاريخ وابنة سنجر عند (الخان خانان 7) .
و عند ما نكب جيش خراسان أعلن أتسز ملك خوارزم العصيان، وأغار على مرو ونيسابور، واستولى على الخزائن والذخائر 8، فلما أرسل إليه السلطان متوعدا، أجاب بهذه الأبيات المعروفة على الأفواه 9:
(1 ) ) فق ورقة 18 ا [المراجع: ابقينا العبارة بنصها كما وردت] .
(2 ) ) جت: اتخان.
(3 ) ) «زن» ص 278، «اا» ج 11 ص 57.
(4 ) ) هى زوجة السلطان سنجر وابنة محمد ارسلان خان (صاحب ماوراء النهر) اا ج 11 ص 57.
(5 ) ) فديت تركان خاتون بخمسمائة ألف دينار (زن) .
(6 ) ) «فق» ورقة 18 ب.
(7 ) ) يعنى «گورخان» ، خان خانان» ترجمة «گورخان» باللغة الفارسية، ارجع إلى طبقات ناصرى ترجمة راورتى، ص 911 ح، والى چهار مقاله نشر ميرزا محمد القزوينى ص 113 ح.
(8 ) ) «زن» ص 280، ابن الأثير ج 11، ص 58.
(9 ) ) ارجع إلى لباب الألباب لعوفى، ج 1، ص 37.