فهرس الكتاب
صفحة رقم: 265
[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]
-إذا كان حصان الملك سريع العدو، فإن حصانى - أيضا - ليس أعرج
-فتعال هنا وأنا أذهب إلى هناك، فليس العالم ضيقا ... !!
و استطاع السلطان بعد عام واحد جمع الشتات، وإحياء الموات، فجاءته الرسل من الأطراف بالأحمال والهدايا، واستقام له شأن الملك من جديد.
و بعد ذلك بسبع سنوات، أى في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة - جاء السلطان إلى الرى، ورجع السلطان مسعود من طريق بغداد، ولحق بخدمته، وجاء رسل أطراف خراسان إلى خدمة السلطان الأعظم في الرى، [ص 175] فاستقبلهم استقبالا رسميا وكان السلطان مسعود حاضرا 1.
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-هكذا يقول الملك السعيد الحظ:
إننى صرت - بفضل العدل - جديرا بالعرش
-وإن اللّه قد أعطانى كنوزا كثيرة فلا أريد التطلع إلى جمع المال 2 والحرص عليه
-لأننا لسنا محتاجين إلى ثروة، تجلب لعنتها تنغيص الروح
-فإن من يتغذى بلحم الفقير، سيتربى الناس - من غير شك - على جلده 3
-فلا ينبغى لملك في الدنيا، أن يبقى له ذكر إلا الخير والاستقامة.
-وبماذا تنفع الكنوز مع احتمال الآلام ... ؟!
و لماذا تحتمل الغصص في هذه الدنيا الفانية 4 ... ؟!
(1 ) ) «اا» ج 11، ص 94، «زن» ص 224.
[المراجع: المقصود به السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه] .
(2 ) ) «شه» ص 1623، س 27.
(3 ) ) «شه» ص 1624، س 10 - 11.
(4 ) ) «شه» ص 1626، س 23 - 25.