فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 616

صفحة رقم: 265

[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]

-إذا كان حصان الملك سريع العدو، فإن حصانى - أيضا - ليس أعرج

-فتعال هنا وأنا أذهب إلى هناك، فليس العالم ضيقا ... !!

و استطاع السلطان بعد عام واحد جمع الشتات، وإحياء الموات، فجاءته الرسل من الأطراف بالأحمال والهدايا، واستقام له شأن الملك من جديد.

و بعد ذلك بسبع سنوات، أى في سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة - جاء السلطان إلى الرى، ورجع السلطان مسعود من طريق بغداد، ولحق بخدمته، وجاء رسل أطراف خراسان إلى خدمة السلطان الأعظم في الرى، [ص 175] فاستقبلهم استقبالا رسميا وكان السلطان مسعود حاضرا 1.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-هكذا يقول الملك السعيد الحظ‍:

إننى صرت - بفضل العدل - جديرا بالعرش

-وإن اللّه قد أعطانى كنوزا كثيرة فلا أريد التطلع إلى جمع المال 2 والحرص عليه

-لأننا لسنا محتاجين إلى ثروة، تجلب لعنتها تنغيص الروح

-فإن من يتغذى بلحم الفقير، سيتربى الناس - من غير شك - على جلده 3

-فلا ينبغى لملك في الدنيا، أن يبقى له ذكر إلا الخير والاستقامة.

-وبماذا تنفع الكنوز مع احتمال الآلام ... ؟!

و لماذا تحتمل الغصص في هذه الدنيا الفانية 4 ... ؟!

(1 ) ) «اا» ج 11، ص 94، «زن» ص 224.

[المراجع: المقصود به السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه] .

(2 ) ) «شه» ص 1623، س 27.

(3 ) ) «شه» ص 1624، س 10 - 11.

(4 ) ) «شه» ص 1626، س 23 - 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت