فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 616

صفحة رقم: 267

لأخيه 1، وعصى معه «على الچترى» الذى كان الأمير الحاجب للسلطان، وصاحب إقطاع هراه.

مثل: «الجهل يزل القدم، والبغى يزيل النعم 2»

و كانت ثورة «على الچترى» بمدد من الملك الحسين 3، وكان هذا العصيان شديد الوقع على نفس السلطان، لأن الچترى كان من صنائعه، وقد رفعه من درجة مضحك الملك إلى منصب الحجابه 4 وجاء السلطان من مرو إلى نواحى هراة 5 وكان مع ملك الغور جيش كامل من الفرسان والمشاة وقد بذلت في الحرب مجهودات شاقة هزم على أثرها الغور، وأسر الملك الحسين وعلى الچترى فأمر السلطان بشطر على الچترى نصفين تحت العلم، وأبقى الملك الحسين أسيرا لديه، وبهذا الفتح ازدادت هيبة السلطان وعظمته، فإنه لم يكن قد انتصر بعد واقعة الخطا، وأخذت أمور الملك تنتعش من جديد.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-هكذا يكون رأى الفلك الدائر، فثبت أقدامك مع رأيه 6

(1 ) ) يذكر في النسخة الأصلية أنه ابن أخيه، وهذا سهو آخر لأن علاء الدين الحسين باجماع آراء المؤرخين هو أخو سيف الدين سورى، ويستنبط‍ من هذه العبارة أن الحرب التى سيرد ذكرها بين سنجر وعلاء الدين وقعت في سنة 544 ه‍ وهذا ليس صحيحا لأنه بتصريح نظامى عروضى السمرقندى مؤلف چهارمقاله (ص 65 - 66، 87) - الذى كان هو نفسه حاضرا في هذه الواقعة مع السلطان علاء الدين - أن الحرب وقعت في عام 547 على باب أوبه.

(2 ) ) «فق» ورقة 18 ب

(3 ) ) في النسخة الأصلية حسن.

(4 ) ) «تگ» ص 460.

(5 ) ) هراة كذا في الأصل بهاء مقفلة، وهي إحدى أشكال اسم مدينة «هرات «مثل «هرى» و «هرا» وهذا صحيح وجائز، كما قفىّ منوچهرى الدامغانى إحدى قصائده (الديوان طبع كازيمرسكى ص 203) ارجع في شكل «هرا» إلى كتاب أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبى سعيد طبع زوكوفسكى ص 141، س 3).

(6 ) ) في «شه» ترد الشطرة الثانية برواية أخرى معناها «وليس لنا ثبات مع رأيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت