فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 616

صفحة رقم: 268

-فإن للفلك قلبا مملوءا بالمحبة كما أن له قلبا مملوءا بالحقد، ووجها مملوءا بالعبوسة

-فقد خلق اللّه العالم على هذا النحو، وهو أنه يجب أن تشرب ما يسقيك 1

-وعلى نفس المنوال تدور شمس الفلك فتحمل في إحدى يديها سيفا وفى الأخرى شفقة 2 ... !!

-فلا تعف في وقت الغضب، ولا تعبث في وقت العفو 3

-فلا يجد أحد راحة بغير تعب [ص 177] ولا يدور الزمان مشرقا على نمط‍ واحد 4 ... !!

-ولن يخلد شخص على هذه الأرض، فالتجئ إلى اللّه فهو حسبك 5 ... !!

و في أواخر سنة ثمان وأربعين وخمسمائة كانت حادثة الغز 6، والغز فرسان من التركمان كان مقامهم ومرعاهم بختلان من أعمال بلخ، وكانوا كل عام يدفعون خراجا قدره أربعة وعشرون ألف رأس من الغنم يقدمونها لمطبخ السلطان، وكان هذا الأمر من اختصاص رئيس المطابخ، فكان يذهب شخص من قبله لاستيفائها منهم، وكما كانت عاده الحاشية في التسلط‍ والتجبر، كان هذا الشخص الذى يذهب من قبل رئيس المطابخ يعتدى عليهم، ويسرف في تغيير الخراف واستبدالها، ويبالغ في ذلك مبالغة شديدة.

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته 7:]

-إذا ولى ملك ظالم، فإنه يملأ الدنيا أذى وخرابا

(1 ) ) النسخة الأصلية «كما يرعي» بدل «لما يسقيك» .

(2 ) ) «شه» ص 1471، س 3 - 5.

(3 ) ) «شه» ص 1646، س 15 - 16.

(4 ) ) «شه» ص 1651، س 6.

(5 ) ) «شه» ص 1590؛ س 14.

(6 ) ) اا «ج 11، ص 116، «زن» ص 281 وما بعدها وفى سائر الكتب في أثناء ذكر السلطان سنجر.

(7 ) ) «شه» ص 1729، س 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت