فهرس الكتاب
صفحة رقم: 270
[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما 1] :
-انظر ماذا قال الحكيم صاحب الذهن الصافى حينما أخذ يضرب المثل بكلام لطيف
-قال: إنه ليس هناك أحلى من الروح والولد والمال في هذه الدنيا 2
فلما وصل خبر هذه الحادثة إلى السلطان ثار أمراء الدولة، وقالوا لا يمكن الإغضاء عن مثل هذا العمل، فإنهم إذا لم يلزموا حدهم زاد تعديهم فيجب على سلطان العالم أن يتحرك ركابه ولا يستخف بأمرهم.
[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]
-إذا غضب قلب ملك على شخص، تصدع بناء العدل والدين 3
-ويجب على كل آثم أن يستسلم لحكمه، وأن يزهو به الأخيار والأطهار 4
و لما علم الغز بتحرك السلطان تملكهم الخوف، وأرسلوا الرسل قائلين له:
«إننا دائما عبيد مطيعون، نسير وفقا لأوامرك، فلما قصد قماج ديارنا، اضطررنا إلى القتال من أجل أطفالنا وعيالنا، لا من أجل أنفسنا، فقتل هو وابنه، ونحن نقدم مائة ألف دينار 5، وألف غلام تركى ليتجاوز السلطان عن ذنبنا، وكل عبد يطلبه السلطان يكون بديلا لقماج.»
و رضى السلطان بما عرضوه، ولكن الأمراء بالغوا في الأمر، وأجبروه على التوجه إلى ديارهم، فعبر إليهم الطرق الوعرة واجتاز سبعة أنهر، [ص 179] متحملا أنواع المشاق والمتاعب.
(1 ) ) «شه» ص 50، س 20، 16.
(2 ) ) روى في «شه» رواية قريبة في معناها مما ذكر هنا.
(3 ) ) «شه» ص 1456، س 1.
(4 ) ) «شه» ص 1455، س 26.
(5 ) ) توجد كلمة غير واضحة في هذا المكان في النسخة الأصليه.