فهرس الكتاب
صفحة رقم: 275
[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما:]
-فى أمة محمد، لم يبعث من التراب شخص أفضل من محمد بن يحيى
-فإنه في يوم مصرعه افتدى الأحجار بأسنانه، وافتدى التراب بفمه.
مثل: «إذا ارتفع الوضيع اتضع الرفيع 1.»
و قد دمر هؤلاء الأوغاد إقليم خراسان، فانتقل بريقه إلى العراق.
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها 2:]
-يا خاقانى ... البس السواد حدادا على خراسان [ص 182] فإن أيام الفتنة قد جللت سوادها بالسواد ... !!
-لقد حزن عيسى على مصيبتها فصبغ ملابسه بالسواد حتى حجبت الشمس بلونها الأسود ... !!
-لأن الفلك انتهك حرمة العالم محمد بن يحيى وخلع الدهر التاج من فوق رأس سنجر المبارك
و لم يقف الأمر عند هذا الحد عند ما رحل الغز، فقد وجدت بين أهل المدينة إحن قديمة بسبب الاختلافات المذهبية، فكانت كل فرقة تجتمع في كل ليلة في محلة من المحلات ثم يشعل أفرادها النار في محلة المخالفين، حتى استحالت الخرابات التى خلفها الغز أطلالا، وحل بالناس القحط والوباء فمات جوعا واحتياجا كل من هرب من السيف والتعذيب. وكان قوم من العلويين، ومن رؤساء الغوغاء قد عمروا إقليم كهندز، ووضعوا المجانيق على أبراجه فلجأ إليهم واحتمى بهم البقية الباقية من الضعفاء 3 وعمّر مؤيد آى آبه الشادياخ 4
(1 ) ) فق ورقة 23 ب.
(2 ) ) كليات الخاقانى، ص 877.
(3 ) ) ابن الأثير: ج 11، ص 120.
(4 ) ) المراجع: شادياخ هو الاسم القديم لمدينة نيسابور.