فهرس الكتاب
صفحة رقم: 278
آية: «وبَدَّلْنااهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ 1» . [ص 184]
فاجتمع عليه الفكر والهم، وسوء الحالة النفسية والضعف الشخصى بسبب كبر السن، وحلّ به المرض الذى كان آخر الأمراض، ومنغص الأغراض، فانتقل من الدنيا في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة 2، ودفنوه في المقبرة التى كان قد أسسها من قبل في مرو 3.
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-يخاف من الموت الحجر والحديد، ونحن أمام الموت كالورقة أمام الريح 4
-فلو عشت مائة عام أو خمسة وعشرين، فأنت وديعة في الدنيا ولا بد أن تذهب منها ... !!
-فكل شئ يحده عدد، يجب أن تعده فانيا زائلا 5
-وسوف يذوق الموت كلّ إنسان فينبغى أن يحسن عمله، ليستريح جسمه، ويخلد إسمه
-فكل ما تستنشقه من الرياح تخرجه بالتنفس والبعض يعد هذا عدلا، ويعده البعض ظلما 6
-وقد عاش قباد سبعين عاما، ولكنه لم يسر بالموت حينما جاءه وهو شيخ 7
-مات فطويت صفحته من الدنيا، وتلاشت جميع آماله وأحلامه وملذاته 8
-فتذكر في الحياة يوم الممات، وأننا أمام الموت كالورق في مهب الرياح 9
(1 ) ) سورة سبأ آية 34.
(2 ) ) توفى سنجر يوم الاثنين 14 ربيع الأول سنة 552 (زن، ص 255) وهذا ما ورد أيضا في ابن الأثير.
(3 ) ) دفن في قبة بناها لنفسه سماها «دار الآخرة» (ابن الأثير: ج 11 ص 147) .
(4 ) ) الشاهنامه، ص 1587، س 4.
(5 ) ) المرجع السابق، ص 1589، س 2 - 3.
(6 ) ) المرجع السابق، ص 1597، س 9 - 10.
(7 ) ) المراجع: قباد من ملوك إيران الأقدمين.
(8 ) ) الشاهنامه ص 1617 س 10، 12.
(9 ) ) المرجع السابق، ص 1619، س 8.