فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 616

صفحة رقم: 286

-ولن تتفتح ورود قلبى ... إلا بندى سخاء الملك ... في مرابع حفله ... !!

-ولن أحظى بالسعادة إلا إذا ألقى على الحظ‍ السعيد ظلا من عظمة الملك ... !!

-فأنا أحيانا أسجد كالظل على أرض الملك، وأحيانا أرقص كالذرة في فضائه ... !!

-إنه فخر الملوك وصدر السلاطين وقد جعل الفلك قلنسوته ورداءه دثارا له ... !!

-وإن الكواكب السيارة لتتهاوى كالشهب إذا خرجت يوما عن جادة الوفاء له ... !!

-وتستحيل الأرض ذهبا أصفر كالشمس، إذا سقطت عليها ذرة من كيميائه ... !!

-يا مليكى ... أتعرف لماذا ذهبت إلى الكعبة؟؟! ..

لأنهم قالوا إنها مكان معظم كدارك ... !!

-وقلت لبيك وذكرت اسمك المبارك فاستجاب اللّه لى وردّدت الملائكة صيتك في أجواز الفضاء ... !!

-ولم يكن الوقوف بعرفات إلا طريقا للوصول إلى مقامك الرفيع ولم تكن زمزم إلا بحر جودك الزاخر ... !!

-ولم أجد في المروة إلا مروءة الملك، ولم أشاهد في الصفا إلا صفاءه ... !!

-وقد يسرت لى زيارة الحجر الأسود كل الأمور فهو جدير بأن يكون في لونه كلون راية الملك ... !!

-وعزمت أن أجعل نفسى قربانا للملك فقال لى العقل: أيها الضعيف إن مثلك لا يليق أن يكون قربانا للملك ... !!

-إن العصاة جميعا قد جعلوا اليوم - رقابهم فداء لبقاء الملك ... !!

-لقد دعوت للملك في الكعبة وفى روضة المصطفى. وأظهرت له الولاء ... !!

-وعزمت الآن على السفر إلى القدس ولم أعمل كل هذا إلا بهمة الملك العالية ... !!

-ودعوت اللّه أن يهب الملك مزيدا من العمر والملك ... !!

-كما دعوت للملك في كل روضة نزلت بها من رياض الأنبياء ... !!

-ولو رفعت إلى السماء كعيسى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت