فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 616

صفحة رقم: 287

فإن روحى سوف تصعد وتلتمس رضاء الملك ... !! [ص 193]

-فالحمد للّه فقد حزت الدنيا جميعها وقد تسأل بماذا؟! .. فأقول لك بمدحى للملك ... !!

-وقد أحطت بقلاع الفلك وحاصرتها، وبفضل دعائى للملك سأفتحها جميعا، وأدخلها في حوزتى ... !!

-وإذا تحرك الملك لفتح السماء، فإن شمسها المتوجه لا تليق أن تكون عبدا له ... !!

-وإنى أدعو اللّه أن يجعل مظلة الملك البيضاء التى تطاول الشمس مرصعة دائما بجواهر نجوم السعد ... !!

و قد ذكرت في فهرس راحة الصدور أن مادحى سلاطين آل سلجوق كثيرون؛ وأنا أروى فقط‍ شعر المتأخرين منهم، ولا أذكر من مجموع أشعارهم إلا قدر مائة بيت أو مائتين حتى لا يسأم خاطر الملك، ولا يمل، بل يجد فيه اللذة والمتعة، ويتخذه وسيلة للتسلية وقد ذكرت ما قيل في مدح كل سلطان منهم عند الحديث على عهده وقد قرأ «سيد أشرف» شعرا في حضرة سنجر وسليمان 1 وقال القصيدة.

التالية في رثاء مسعود.

[قصيدة 2 فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-يا رب ... إننى أنا الذى سحبنى الفلك إلى رفعة النجوم ورفعتنى الشمس المشرقة من بئرى المظلمة ... !!

-إننى أنا يا رب ... الذى رفعه الدولاب الدائر من وهدة التراب إلى أعلى الآفاق ... !!

-إننى أنا الذى وضعنى الفلك مهملا على بابه في كثير من الإذلال ثم إذا به يضمنى الآن إلى صدره في كثير من الإعزاز والتدليل ... !!

(1 ) ) هو سليمان بن محمد بن ملكشاه.

(2 ) ) ديوان سيد أشرف ص 119 ا - ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت