فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 616

صفحة رقم: 288

-وكنت أغوص في الأرض في كل لحظة مثل قارون ولكنى الآن مثل المسيح ترفعنى كل لحظة إلى أعلى ... !!

-فهذه حضرة السلطان العظيمة ... وهذه عينى تتجه إليها وتتخذ من ترابها المبارك التوتياء التى تكتحل بها ... !!

-فيا رب هبنى التوفيق في الخدمة حتى يسوقنى الحظ‍ في خضوع إلى السلطان سنجر ... سلطان السلاطين ... !!

-فهو الذى من سجيته ... أن يجعل البحر أساس عطاياه ومننه، وهو الذى من جوده ... أن يجعل السحاب يمطر جوهرا ... !! [ص 194]

-وقد نظم الفلك درر تاجه من عقود الأنجم، وأظل لواؤه أرجاء ملكه الواسع ... !!

-وأصوات طبوله تجعل النصر عبدا مطيعا، وغبار خيله ... كحل لأعين النجوم ... !!

-فالأيام المنيرة، وكواكب الليل الزاهرة، تمضى في ملك السلطان بغير عد أو حصر ... !!

-لقد شرب ماء الحياة مثل الخضر وهو يجلس على عرش كعرش سليمان، فماذا يبغى بعد ذلك ليقود جيشا مثل الإسكندر ... !!

-يا من يسمو موكب همتك فوق الفلك الأعظم ... !! ويا من ترتفع طلعتك البهية فوق وجه السعد الأكبر ... !! 1

-يا من يتزود أمير التركستان بالذخيرة من فتات مائدتك ويا من يتنفس ملك الهند مستهديا برأيك ... !!

-ويا من يأتى خاقان الصين للخدمة على أعتابك، ويحمل قيصر الروم الغاشية أمام جوادك ... !!

-إن جلاجل الفلك قد أنارت القمر لك وجعلت هارون ينظمّ معسكرك برأيه النيّر ... !!

(1 ) ) المراجع: السعد الأكبر عند علماء الملك هو المشترى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت