فهرس الكتاب
صفحة رقم: 288
-وكنت أغوص في الأرض في كل لحظة مثل قارون ولكنى الآن مثل المسيح ترفعنى كل لحظة إلى أعلى ... !!
-فهذه حضرة السلطان العظيمة ... وهذه عينى تتجه إليها وتتخذ من ترابها المبارك التوتياء التى تكتحل بها ... !!
-فيا رب هبنى التوفيق في الخدمة حتى يسوقنى الحظ في خضوع إلى السلطان سنجر ... سلطان السلاطين ... !!
-فهو الذى من سجيته ... أن يجعل البحر أساس عطاياه ومننه، وهو الذى من جوده ... أن يجعل السحاب يمطر جوهرا ... !! [ص 194]
-وقد نظم الفلك درر تاجه من عقود الأنجم، وأظل لواؤه أرجاء ملكه الواسع ... !!
-وأصوات طبوله تجعل النصر عبدا مطيعا، وغبار خيله ... كحل لأعين النجوم ... !!
-فالأيام المنيرة، وكواكب الليل الزاهرة، تمضى في ملك السلطان بغير عد أو حصر ... !!
-لقد شرب ماء الحياة مثل الخضر وهو يجلس على عرش كعرش سليمان، فماذا يبغى بعد ذلك ليقود جيشا مثل الإسكندر ... !!
-يا من يسمو موكب همتك فوق الفلك الأعظم ... !! ويا من ترتفع طلعتك البهية فوق وجه السعد الأكبر ... !! 1
-يا من يتزود أمير التركستان بالذخيرة من فتات مائدتك ويا من يتنفس ملك الهند مستهديا برأيك ... !!
-ويا من يأتى خاقان الصين للخدمة على أعتابك، ويحمل قيصر الروم الغاشية أمام جوادك ... !!
-إن جلاجل الفلك قد أنارت القمر لك وجعلت هارون ينظمّ معسكرك برأيه النيّر ... !!
(1 ) ) المراجع: السعد الأكبر عند علماء الملك هو المشترى