فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 616

صفحة رقم: 289

-ولقد تعتقد حقا أن عطارد قد كتب لك خطاب الفتح والظفر لأنه قد انعكست في صفحاته صورة سيفك ... !!

-ولقد وجدت الزهرة - وهى تعزف على بربطها - الحنان والصداقة لديك ...

فأخذت تتجرع في أقداحها ماء الحياة ... !!

-ومتى منحت الشمس للجبال، فإنها بفعل الكيمياء [ص 105] تحيل ذراتها ذهبا خالصا يملأ المناجم ... !!

-وأنت تهب المريخ دما جديدا يمنحه القوة فيسحب السيف في وجه أعدائك ... سواء أمرته بذلك أم لم تأمره ... !!

-والقلم في يدك ... وأنت تصدر به أحكاما وفتاوى تجلب السعادة أما المشترى فإنه يسحب الطيلسان على رأسه خجلا منك ... !!

-ولبس «كيوان» الخرقة فصار أزرق اللون وأصبح يلطخ وجه الحاسد الأصفر بالزرقة في صور مختلفة ... !!

-والأعجب من ذلك أنه حينما تسمع السماء الخطبة باسمك فإنها بطبقاتها السبع تسجد أمام المنبر ... !!

-فلك صدق أبى بكر، وعدل عمر، وحياء عثمان، وعلم على ... !!

-اسأل اللّه يا مليكى - أن تجذبنى (أنا حسن 1) دولتك المباركة إلى بلاطك الذى يربى ويدلل العبيد أمثالى ... !!

-فبلبل الفضل حريص في كل عصر، على أن يرتبط‍ برباط‍ العبودية لك ... !!

-وهو يتمنى لو ملك المناجم لينثرها تحت قدميك وأن يقدم الأرواح قربانا لك ... لو أنه وجد الأرواح ... !!

-وهو عذب اللسان في الثناء، مشرق القلب في الدعاء فلا جرم إذا فاض عليه الفلك بالماء والضياء ... !!

-فإذا صار لسانه سكرا ... وقلبه شمعا فقد تحمل العناء الذى يحمله الشمع والسكر من الماء والنار ... !!

(1 ) ) المراجع: يعرف هذا الشاعر باسم حسن الغزنوى.

(19) راحة الصدور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت