فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 616

صفحة رقم: 290

-وما دام الفلك يظهر لك كل ليلة كرة براقة كالمرآة، ويضع في تلك الكرة آلافا من قطع الذهب والأحجار الكريمة ... !!

-فلتكن هذه الجواهر زينة لتاجك، وسريرك وحلية لمظلتك وليكن كل ما في الحياة في خدمتك ... !! [ص 196]

و قد نظم الأنورى القصيدة 1 التالية في مدح السلطان سنجر.

[شعر فارسى في الأصل، ترجمته:]

-لو جاز أن يكون القلب واليد بحرا ومنجما لكانت يد السلطان وقلبه ... هما البحر والمنجم ... !!

-فهو ملك العالم الذى يجرى حكمه على الدنيا كما يجرى القضاء ... !!

-وهو الذى يولد موسوما بطاعته .. كل كائن من أبناء الإنس والجان ... !!

-وهو الذى يمهر بخاتم خازنه .. كل ما يخرج من البحر والمناجم من لآلئ وجواهر ... !!

-ولو غضب في الأرض تحريا للعدل، لا تبعد الأمن عن السماء ... !!

-ولو ألقى قهره ظلا على الأرض، لدبّت الحياة في العالم أجمع ... !!

-وقد نشط‍ الموت بسبب حزمه وشدة عقوبته فترى الموت محموما (تسرى الحمى في عظامه) ... !!

-وحيثما ضربت السكة فباسمه ... ولذلك صار البخل معدوم الاسم والعلامة ... !!

-وأينما قرئت خطبة باسم الملك، تظل الألسنة جميعها صامتة عن غيره ... !!

-يا من قدرتك كقدرة القضاء ... تقهر الجبال وتجعلها دكا بغير حول أو طول ... !!

-ورايتك آية مظفرة ... في كل حرف من حروفها فتح وظفر وعمران ... !!

-أنا لا أقول إنه يوجد شخص غير اللّه، يستطيع أن يغير الأحوال ويعلم الغيب ... !!

-ولكنى أقول إنه برأيك المنير ورايتك المظفرة، يظهر الليل والنهار كآيتين في هذه الدنيا .. !!

(1 ) ) ارجع إلى كلمات الأنورى، طبع تبريز، ص 70 - 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت