فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 616

صفحة رقم: 291

-فرأيك يجعل الأسرار - التى كانت خفية في عالم التقدير - واضحة جلية ... !!

-ورايتك تجعل الفتن خافية .. وقد كانت منتشرة إلى غير حد ... !!

-ولو تجسد لطفك في الوجود، لكان أكثر صفاء من الروح ... !!

-ولو انتشر بأسك في العالم .. لخاف الذئب، وسلك مسلك الراعى ... !!

-ولن يجرى تقدير القوت اليومى ... إلا إذا كانت قدرتك ضامنة له ... !!

-ولن يستقيم أمر العالم ... إلا إذا أقمت أنت في وسطه ... !!

-وأنت في العالم ... ولكنك أعظم من العالم، [ص 197] فمثلك كمثل المعنى في البيان ... !!

-وشكرا لك ... فإن كل شئ في الوجود، يتشكل في الصورة التى تريدها ... !!

-ففى يوم الهيجاء، يكتسى الغبار بلون الدخان، بسبب بريق سنانك ... !!

-وتنتشر الرايات الضخمة، معتدلة في وسط‍ رياح المعركة ... !!

-وتصبح شمس الفلك غير واضحة، أمام حامل علمك ... !!

-ويصبح كل كمين - يفتح قضاء أو عنوة - في متناول قوسك ... !!

-وتكون الدموع على الدروع الصقيلة، مشابهة لطريق المجرة ... !!

-ويصبح عنان الأمل خفيفا، كما يصبح ركاب الأجل ثقيلا ... !!

-وتصبح كل جرة يكسرها الأجل، ملقاة على حواف الأسنة ... !!

-وحينما يتحرك ركابك المنصور، تزلزل الأرض ويحين موعد الساعة ... !!

-ويتأكد كل حى أن حملتك، سوف تجعل إمكان بقائه أمرا مشكوكا فيه ... !!

-وتصبح الروح الآمنة ولا أمان لها في هذه الأحوال ... !!

-ولا يوجد شخص قط‍ إلا ويتحدث عن النصر الذى سوف يكون حليفك .. !!

-ففى كل حرب مهما كان وقتها، يكون الحظ‍ حليفا لسيفك ويدك ... !!

-وانتصاراتك العديدة، تجعل الفلك مخيفا للطير والوحش من كثرة القتلى ... !!

-أيها الملك ... إن لى بضع سنوات، وأنا أتطلع إلى أمل واحد ... !!

-هو أن أكون نديما لحضرتك؛ فإذا لم يتيسر هذا ... فآمل أن أكون مقيما في رحابك ... !!

-فاشتر هذا العبد قبل أن تعرفه، فإن الرخيص قد يصير في وقت ما غاليا ... !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت