فهرس الكتاب
صفحة رقم: 293
-وليكن البدر والهلال في يوم شرابك، مائدة للنقل وكأسا للشراب ... !!
-وليدم النهار الأشهب، والليل الأدهم خاضعين لحكمك ... !!
-ولتكن العقدة التى لا يحلها الفضاء، مسخّرة ليد اهتمامك ... !!
-وليكن الدرع الذى لا يبليه القدر، خرقة لينة لسهم انتقامك ... !!
-وليكن كل سر في لوحة الأجل، مسطرا في دفتر كلامك ... !!
-يا من أنت - كالعنقاء - بعيد عن شباك الدهر ليكن أسد الفلك صيدا لشباكك ... !!
-ويا من أنت ككيوان بعيد عن متناول الخصم ..
ليكن أوج كيوان تحت أقدامك ... !!
-وليكن سيف المريخ في غمدك، حتى لا يصيبه صدأ ... !!
-ولتبق عين الأيام تتطلع لإشارتك، ولتكن أذن الأفلاك منصتة لرسالتك ... !!
-وإذا لم يكن المقام في الدنيا مستديما؛ فلتكن في ذروة قدرك مقيما على الدوام ... !!
-وإذا كان حطام الدنيا زائلا غير باق فلتكن نعم فضلك هى بقايا أفضالك ... !!
-وما دام آخر النهار هو الليل، فليكن نهار عدوك حالكا مثل ليلك ... !!
-إن كل أعمالك تتسم بالوقار والثبات ... فليبق الدهر منقادا لبنانك ... !!
و هذه قصيدة قالها الأنورى في مدح السلطان سنجر 1: [ص 199]
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-لقد استقرت المملكة للملك، فأخذ الدهر رونقه واعتباره في النهاية ... !!
-ونما جذر السعادة مرة ثانية، وأثمر غصنها مرة أخرى ... !!
-لقد ظل الملك مدة متزلزلا، ثم استقر في النهاية للملك ... !!
(1 ) ) كليات الأنورى، ص 44 - 45.