فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 616

صفحة رقم: 293

-وليكن البدر والهلال في يوم شرابك، مائدة للنقل وكأسا للشراب ... !!

-وليدم النهار الأشهب، والليل الأدهم خاضعين لحكمك ... !!

-ولتكن العقدة التى لا يحلها الفضاء، مسخّرة ليد اهتمامك ... !!

-وليكن الدرع الذى لا يبليه القدر، خرقة لينة لسهم انتقامك ... !!

-وليكن كل سر في لوحة الأجل، مسطرا في دفتر كلامك ... !!

-يا من أنت - كالعنقاء - بعيد عن شباك الدهر ليكن أسد الفلك صيدا لشباكك ... !!

-ويا من أنت ككيوان بعيد عن متناول الخصم ..

ليكن أوج كيوان تحت أقدامك ... !!

-وليكن سيف المريخ في غمدك، حتى لا يصيبه صدأ ... !!

-ولتبق عين الأيام تتطلع لإشارتك، ولتكن أذن الأفلاك منصتة لرسالتك ... !!

-وإذا لم يكن المقام في الدنيا مستديما؛ فلتكن في ذروة قدرك مقيما على الدوام ... !!

-وإذا كان حطام الدنيا زائلا غير باق فلتكن نعم فضلك هى بقايا أفضالك ... !!

-وما دام آخر النهار هو الليل، فليكن نهار عدوك حالكا مثل ليلك ... !!

-إن كل أعمالك تتسم بالوقار والثبات ... فليبق الدهر منقادا لبنانك ... !!

و هذه قصيدة قالها الأنورى في مدح السلطان سنجر 1: [ص 199]

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-لقد استقرت المملكة للملك، فأخذ الدهر رونقه واعتباره في النهاية ... !!

-ونما جذر السعادة مرة ثانية، وأثمر غصنها مرة أخرى ... !!

-لقد ظل الملك مدة متزلزلا، ثم استقر في النهاية للملك ... !!

(1 ) ) كليات الأنورى، ص 44 - 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت