فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 616

صفحة رقم: 309

-ولا حد لمدحه، لأنه لفرط‍ شرفه وعلو قدره ينفذ حكم الشريعة بعقل هو صيقل لصفاء الماء ورواء الورد ... !!

-والفلك قد انضم إلى زمرة أتباعه، وصار قلبا واحدا معه؛ والنهار يسير على هذا المنوال فيسعى إلى التحالف معه والإخلاص له.

-فكنوزه وجيوشه كثيرة لا تخشى العجز والنقص لأنها تستمد منه الكمال، فهو كنز زاخر وجيش فاضل.

-وكل من في حضرته عبيد لعبيده، يحبون عرشه بحب راسخ في القلوب ... !!

-وحجة أحقيته بالملك ... يقررها سيفه، [ص 211] لأن الحق بغير حجة يكون مشتبها وباطلا ... !!

-وقد استقرت في ذهنه فكرة أحقيته بالملك، فقام يطالب به، وحقق السيف الباتر هذه الرغبة له.

-ولو أن الفلك خارج عن تصور العقل، إلا أنه بجميع أطرافه داخل في منطقة نفوذ الملك ... !!

-فاعرف رأيه الحكيم حتى تستطيع أن تدرك إلى أى حد تقبل السعادة في دولته ... !!

-فعفوه في المملكة يجعله يتجاوز عن كل جرم، لأن قلب الملك ذو كرم شامل ... !!

-والظلم الأسود قد تبدل فصار عدلا مشرقا، وقد اختفى الظلم لأن خنجر الملك يمنع ظهوره ... !!

-وإن عجلة الحوادث الدائرة لتقف على طريق الملك طالبة العطاء من كفه، من فرط‍ حبها له ... !!

-والبحر لا يشبهه ... لأن السماء تلتمس ساحلا لبحر كفه الزاخر العميم ... !!

-وما دامت نار سيفه تجعل من رأس الخصم بخورا، فقد زالت عين السوء عن جادة الدهر ... !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت