فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 616

صفحة رقم: 310

-إنه الملك العظيم الذى يعد كسرى تابعا له، وقد عدنى أنا العمادى صاحب أجمل شعر في الشرق والغرب ... !!

-لقد رفعنى الشعر، ولكن الإنسان يخشى في مثل هذه الحضرة الملكية أن يصعد إلى مقام الملك لأن طريق النزول وعر ... !!

-إن حمرة الشفق ... قد أخبرت في وقت الغروب [ص 212] أن زحل مذبوح بسيف الملك ... !!

-ولم تستطع الأرض الدوران إلا بعد أن وصلت إلى بابه لأن ذكر الملك والدعاء له، كانا يجعلان طريق سيرها وعرا ... !!

-فهو يعد ابن الفلك، ويعد العقل ابنا له، فاعتبره كذلك حتى يستطيع الناس أن يتصوروا أنه أسمى من كل شئ ... !!

-إن مدح ملك العالم ينبغى أن يكون أروع من هذا ولكن هذا النظم هو أسمى ما استطاع أن يصل إليه عقلى ... !!

[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-يا من طرتك ووجهك هما الفلك والنجم، ويا من وجهك وشفتك هما الجنة والكوثر ... !!

-نحن نصوغ لك المديح من قلوبنا، وقلبك الرحيم يفيض علينا بالذهب والدر ... !!

-وأنت بخيل بالكلام، كما تبخل الطواطى، وأنت معروف بالجفاء والغرور، كما تفعل الطواويس ... !!

-ولكن حبك عظيم يزداد نموا وقوة كالحمل الذى ترضعه نعجتان فلا يكون ضعيفا وهزيلا أبدا ... !!

-إننا نحبك حبا فطريا، كما يحب الطفل أمه، ونحنّ إلى رؤية وجهك من فرط‍ الشوق إليك كما يحن الطفل لوجه أمه - إن الأرواح قد سكنت لحكمك من أجل الحصول على ذرة من تراب قدمك ... !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت