فهرس الكتاب
صفحة رقم: 312
-ويمسك رمحك بيد النصر، ويضع قلادة في جيد المعركة ... !!
-إن أعداءك - بسبب ضربات سيفك - قد صاروا في جهنم وبئس القرار.
-فهم يأكلون طعام الهزيمة على مائدة الهلاك ... !!
-فقوم منهم ... قد اكتوت قلوبهم مثل قدر الطعام، وقوم آخرون ... قد وضعوا أيديهم على رؤوسهم كالأباريق ... !!
-فقل لمن يشتبه في صحة هذا الكلام، اذهب وانظر بعينك قتال الملك.
-حتى يرى أمخاخ المخالفين بارزة، وكيف ذهبت أعمارهم هباء ... !!
-يا من يسعد المحزونون بفضلك، ويتغنى الفقراء بعطائك ... !!
-لقد فعلت أشياء في دولتك، لا يصدقها أى عالم قط ... !!
-وسوف يتيسر لك في إثر ذلك، أعمال أخرى إن شاء اللّه.
-إننى مهما اجتهدت في مدحك، فلن يحيط الفكر بشأنك.
-وأرى نفسى عاجزا ضعيفا، فالأفضل أننى أوجز الكلام ... !!
و ننتقل من كلام الشعراء الصغار إلى مدح الرجال العظام، ونتجاوز النجم إلى الشمس؛ فنأخذ في ذكر السيف الذى يحمى الأرواح، والأسد الذى يدافع عن الأنفس، الملك ذى الحظّ المقبل، غياث الدين العادل، ذخيرة العلم، زينة الحلم، الفارس الفتى، زينة القمر، محرك الفلك، قاصم القضاء، مخلب القدر، من له إشراق الشمس، وقوة جمشيد في الحرب، الملك الذى تضرب له النوبات الخمس على طبول الأفلاك السبعة، وبفضله انتشر عدل افريدون في أرجاء العالم، فأصبح جميع ملوك الأرض يتحدثون عن عهده المبارك، ويدينون له بالولاء.
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-ما أحسنك ملكا في الحل والعقد ... !! إن لك تأييد اللّه ونصره.
-ولقد تهيأت لك بتأييد اللّه، جميع الرغبات من مال وجاه. [ص 215]
-أسأل اللّه أن تتحقق جميع آمالك ورغبات قلبك كما تهوى وتريد
-فحماك ملجأ للدين والدولة، لأنك ملك ترعى الدين، وتحفظ الدولة.
-وإنى أدعو اللّه ألا يجعل لعطائك نهاية، وأن يجعل بقاءك مثل عطائك بلا نهاية.