فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 616

صفحة رقم: 335

على عرشها، وأسندت الوزارة إلى عز الملك الذى كان رئيسا لبلاط‍ قراسنقر 1، ولم يستطع قراسنقر الإقامة في فارس فتركها، ورجع منكوبرس إليها مرة ثانية 2، وكان سلجوقشاه مريضا، فعجّل بالهرب محمولا في محفة، فتقدم «منكوبرس» أمام المحفة، وقبل الأرض بين قدميه، وقال: «أنا عبد ... والملك لك، فلماذا تهرب ... ؟» .

مثل: «من قصر عن السياسة صغر عن الرياسة» .

و حمل سلجوقشاه إلى المدينة، وسجنه في القلعة البيضاء 3 حتى توفى، فلما وصل قراسنقر إلى همذان ليلتحق بخدمة السلطان الأعظم وجد [ص 232] منه تشريفا ملكيا كبيرا، ثم توجه قراسنقر إلى آذربيجان حيث انتقل إلى رحمة اللّه 4.

و بعد وفاته، عظم شأن جاولى الجاندار 5، ثم توجه السلطان مسعود من همذان إلى الرى، لأن السلطان الأعظم سنجر لم يكن راضيا عن عباس واليها فأمر مسعودا بالتوجه للقبض عليه، والاستيلاء على الرى 6.

مثل: «استعن بالصبر على أعمالك، واستظهر بالزجر على عمالك تبلغ مرادك، وتعمر بلادك 7» .

(1 ) ) «زن» ص 187 و «اآ» ج 11، ص 42.

(2 ) ) بوزابه (ارجع إلى «زن» ص 189، و «اا» ج 11، ص 46) .

(3 ) ) تذكر في النص الفارسى باسم قلع? سپيد «وفى «زن» ص 189 باسم «اسفيددز» وفى «اا» ج 11، ص 46 باسم القلعة البيضاء وكلها بمعنى واحد.

(4 ) ) توفى باردبيل سنة 535 ( «زن» ، ص 190) .

(5 ) ) «زن» ، ص 191.

(6 ) ) (اا) ، ج 11، ص 54.

(7 ) ) «فق» ورقة 14 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت