فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 616

صفحة رقم: 339

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته 1:]

-لا تتراخ في عمل الأمر، الذى فيه صلاح دولتك

و جاء من «ميانه» إلى «زنجان» ، وكان الملك سليمان قد نزل بأنبط‍ 2 قادما من ناحية أعلم، هو وعباس ومعهما جيش كثير العدد، وكان بوزابه هناك أيضا ومعه الملكان محمد وملكشاه ابنا السلطان محمود، وكان جند السلطان يخشونهم فاحتمى السلطان بحمى الرحمن، ولم يأبه بوجودهم.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-الحق شفيع ميسر للأمور، ومرجع الأمور جميعها إليه

-وليست هناك شربة بلا غصة، ولا توجد حلاوة بلا مرارة

-فاعلم أن الراحة والتعب والنور والظلمة متلاحقة كالسبعة عشر والثمانية عشر

فلما اقترب السلطان منهم جدا، حدد وقت الفجر موعدا للقتال، فتوجه الملك سليمان في المساء إلى الرى وشعر بذلك عباس، فتوجه لتوه في إثره، فلما ترامى الخبر إلى سمع بوزابه، خاف وقال: «إن تحت هذه الحركة المفاجئة سرا خفيا» وحاول في اليوم التالى أن يلحق بركاب الملكين في طريق إصفهان، فأرسل السلطان الأمير جاولى على رأس جيش كبير في إثرهم، فلم يدركهم، ورجع ثانية 3.

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-لا تقلق من تأخرك في الوصول إلى رغبات قلبك [ص 235] فإن السعادة ستجلبها في يسر إليك ... !!

(1 ) ) من مثنوى «ليلى ومجنون» لنظامى الگنجوى في «ختم الكتاب» (خمس? نظامى طبع طهران، ص 277) .

(2 ) ) هكذا ضبطها ياقوت في معجم البلدان.

[المراجع: سليمان المذكور هنا هو سليمان بن محمد بن ملكشاه أخو السلطان مسعود]

(3 ) ) «تگ» ص 466، و «زن» ص 201 - 202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت