فهرس الكتاب
صفحة رقم: 341
ثم توجه السلطان والأمراء إلى باب همذان، بينما توجه جاولى إلى ناحية آذربيجان، وقد شرفه السلطان، وخصه بخلعة ثمينة، تليق برجل عاقل مثله، فريد في عصره، فلم تمنح - مثل هذه الخلعة - لأحد غيره من زملائه.
[أبيات فارسية في الأصل 1، ترجمتها:]
-اعلم أيها الأخ أن الرجل العاقل، يستطيع أن يؤدى للملك جميع الأعمال
-فيكون أولا بطلا مظفرا، فلا يهرب من العدو وقت القتال
-ويكون - ثانيا - رحيما مع أتباعه، يرعى الشيوخ ويحوطهم بالأفضال
-ولا يكون ممسكا مقترا، لأن الثمار ينبغى أن تسقط من الأغصان [ص 236]
فلما وصل جاولى إلى زنجان احتجم، ولكن السلاح وقع على عرقه، فقطعه فمات 2.
[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]
-إذا اعوج سير الفلك في مداره، فلا نفع في سرعته أو تمهله ... !!
[بيتان فارسيان في الأصل 3، ترجمتهما:]
-إن العجلة لا تثمر لك إلا ندما، فلا تبذر بذور العجلة في الحديقة
-فالعجلة تذهب ما عند الإنسان من فضل وعقل كما يصير السيف كليلا من الصدأ ... !!
و عين السلطان بعد ذلك الأمير عبد الرحمن أتابكا لابنه، وأسند إليه ولاية گنجه وأران 4.
(1 ) ) «شه» ص 1456، س 13 - 14، 18 - 19.
(2 ) ) كانت وفاته في جمادى الآخرة سنة 541 ه ( «زن» ص 203 - 204، «اا» ج 11، ص 77) .
(3 ) ) «شه» ص 589، س 20 و 26.
(4 ) ) «زن» ص 215، و «اا» ج 11، ص 69.