فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 616

صفحة رقم: 342

مثل: «من نظر في العواقب، سلم من النوائب 1» .

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-إن من ينظر في عواقب الأمور، ينجى نفسه من نوائب الدهور

و أرسل عبد الرحمن عددا من الأمراء في ركاب ابن السلطان إلى أران، وأقام هو في الحضرة السلطانية، وكان يقول للسلطان دائما: «إن بوزابه تابع لائق، فلا ينبغى أن ينفر من حضرتك أو يبعد عن خدمتك، وسوف أذهب وأحضره للالتحاق بخدمتك» .

مثل: «من استصلح الأضداد بلغ المراد»

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-يبلغ الإنسان كل مراد، إذا استصلح الأعداء والأضداد ... !!

فأذن السلطان لعبد الرحمن فذهب إلى فارس، ثم توجه السلطان إلى همذان، وسار منها إلى جرباذقان؛ حيث كان يوجد الملك محمد، وهناك قابله عبد الرحمن وبوزابه على باب المدينة، وقبلا يديه، وشربا الشراب بضعة أيام في ضيافته، ثم سار الملك محمد وبوزابه إلى باب همذان عن طريق كابله، بينما سار السلطان عن طريق آخر فلما وصلوا إلى همذان زوج السلطان أبنته «گوهر خاتون» التى كانت في عصمة الملك داود - للملك محمد، وجعله وليا لعهده 2، وعين بوزابه حاجبا وأتابكا للملك محمد، بموافقة الأمير الحاجب عبد الرحمن، [ص 237] وخصه من أنواع التشريف بما كان جديرا به 3، وأسند بوزابه 4 وظيفة

(1 ) ) «فق» ورقة 16 ب.

(2 ) ) «زن» ص 222.

[المراجع: المقصود الملك محمد هو محمد بن محمود بن محمد بن ملكشاه]

(3 ) ) «تگ» ص 467.

(4 ) ) في «جت» عبد الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت