فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 616

صفحة رقم: 343

نائب الحاجب للعباس حتى يكون في حضرة الملك، وأسند الوزارة إلى تاج الدين بارس، ثم توجه 1 في ركاب الملك محمد إلى فارس.

مثل: «من كثر اعتباره، قل عثاره 2» .

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-إن كل من ينتصح بأفعال الزمان، تبعد دولته عن الزوال والنقصان

و أراد عبد الرحمن أن يذهب إلى ناحية گنجه وأران، فالتمس من السلطان أن يرسل معه الأتابك شمس الدين ايلدگز، وخاصبك، وبهاء الدين قيصر، لأنه لم يكن يطمئن لبقائهم في حضرة السلطان بعد ذهابه

مثل: «من ترك حزمه، أعان خصمه»

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-كل من يتهاون في الحزم والعزم، يقدم مساعدة كاملة للخصم.

و ذهب السلطان إلى بغداد، وفى معيته عباس، وتاج الدين الوزير، أما الأمراء الذين كانوا قد ذهبوا مع عبد الرحمن، فكانوا جميعا متحدين، مستعدين للتضحية، وكانوا يعرفون ما دار بين عبد الرحمن وبوزابه من أحاديث، وكانوا قد قالوا للسلطان: «لن نبقى على عدوك عند ما تتهيأ لنا الفرصة» .

مثل: «من لم يستشر لم يستظهر» .

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-كل من يذهب في عمل دون مشورة، لا يجد - في الحقيقة - التأييد والنصر

(1 ) ) يعنى بوزابه.

(2 ) ) «فق» ورقة 16 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت