فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 616

صفحة رقم: 344

و بعد وقت قصير وصلت الأنباء فجأة إلى بغداد، بأنهم قد قتلوا عبد الرحمن في مقابل «گنجه» بينما كان يرسل الجيش إلى شمكور 1، وأن خاصبك قد أصبح أتابكا لابن السلطان.

مثل: «من أحكم التجارب، أحمد العواقب 2» .

[بيت فارسى في الأصل، ترجمته:]

-تحسن عاقبة الشخص الذى يحكم كل تجربة يقوم بها

و لم يعاقب السلطان ابن عبد الرحمن - فخر الدين - ولكنه عزله عن ولاية بغداد وأسند إليه أمر خلخال. [ص 238]

حكمة: «أفض على جندك سيب عطائك، واصرف إليهم حسن عنايتك وإرعائك، فإنّهم أهل الأنفة والحمية، وحفظة السّدّة والرعيّة، وسيوف الملك والسلطان، وحصون الممالك والبلدان، بهم تدفع العوادى، وتقهر الأعادى، ويترك الخلل، ويضبط‍ العمل، فقوّ ضعيفهم يقو أمرك، وأعن فقيرهم يشتدّ أزرك، وامتحنهم قبل الفرض، واختبرهم عند العرض، ولا تثبت منهم إلا الوفىّ الكمىّ الذى لا يعدل عن الوفاء، ولا ينكل عن الهيجاء، فإن المراد بهم قوّة العدّة لا كثرة العدّة، وإن أصاب 3 أحد في وقعة تندبه لها، فلا تمح اسمه، ولا تمنعه رسمه، وإن قتل في طاعتك واستشهد تحت رايتك، فاكفل بنيه، واحفظه في أهله وذويه، فإن ذلك مما يزيدهم رغبة في خدمتك، ويسهّل عليهم بذل الأرواح والمهج في نصرة دولتك وطاعتك 4» .

(1 ) ) «زن» ص 216 - 217، و «اا» في حوادث سنة 541 ه‍ (ج 11، ص 76) .

(2 ) ) «فق» ورقة 16 ب.

(3 ) ) كذا في الأصل ولعل الصحيح «أصيب» .

(4 ) ) «فق» ورقة 15 ب - 16 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت