فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 616

صفحة رقم: 354

هو والأطباء الآخرون - الذين كانوا في البلاط‍ - بمعالجته، ولكن المرض اشتد أسبوعا، ثم انتقل السلطان إلى رحمة اللّه، في ليلة غرة رجب، في القصر الجديد الذى كان قد بناه في وسط‍ الميدان، ونقلوه في نفس الليلة إلى همذان، حيث دفنوه في مدرسة سربرزه 1.

و قد قال سيد أشرف المرثية التالية، وأنشدها في حضور أمراء الدولة:

[مرثية 2: ترجيع فارسى في الأصل، ترجمته:] [ص 246]

(البند الأول) :

-لقد مات ملك العالم ... ونحن صامتون هكذا فأين آلاف الأصوات للبكاء والنحيب عليه ... !!

-فيا أيتها المسكوكات ... لقد بقيت بغير عيار، فلم يعد لك فائدة ويا أيتها الخطب ... لقد سقط‍ عنوانك، فلمن توجهين؟!.

-ويا سيف ... أقطر دما حزنا على فراق قبضة مسعود لك ويا طبول ... زمجرى اضطرابا على ذهاب راية أبى الفتح

-ويا أيتها السلطنة المشرقة كالصبح شقى الثياب حزنا عليه ويا أيتها المملكة المظلمة من بعده ... قصى الشعر حتى الأذن ألما على فراقه

-ويا سهم السماء ... مزق عنان الأفلاك ومزق درع الملك فلا يصلح لأحد من بعده ... !!

-ويا تاجا ... ازدرد التراب ما دام عقد الملك قد انفرط‍ ويا عرش السلطنة ... اشرب السم ما دام الملك قد مات ... !!

(1 ) ) «زن» دفن بهمذان في مدرسة بناها جمال الدين إقبال الخادم الجاندار، ويعلم من «جت» أن سربرزه» كان اسم المحلة التى كانت فيها هذه المدرسة.

(2 ) ) ديوان سيد أشرف (حسن الغزنوى) نسخة المتحف البريطانى، ورقة 128 أ (Or. 4514)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت