صفحة رقم: 355
-ويا مظلة الملك ... إن لونك الأبيض قد تحول إلى سواد فاصطبغى الآن باللون الأزرق حزنا عليه حتى تصيرى كلون سيفه
-لقد مات الملك مسعود الذى تشبه سيرته سيرة الملائكة ومضى كالملاك من فوق الأفلاك ... !!
(البند الثانى) :
-يا مليكى. لعلك قد ذهبت للقتال في الميدان أو غدوت للتمتع في البستان ... ؟!
-أو تركت ملك العراق بعد تنظيمه وذهبت لإقرار الحالة في ملك خراسان
-لقد بسط ملوك العالم أيديهم بالظلم، فلعلك قد ذهبت لتأديبهم وزجرهم ... !!
-وكان ينبغى لملك كريم مثلك أن يجود بكنوز الأرض فلعلك آثرت أن تذهب تحت التراب من أجل هذا الغرض ... !!
-أيها الرجل القوى الحر المحافظ على التقاليد القديمة، يخيل إلى أنك ذهبت إلى الغابة لصيد الأسود ... !!
-أو لعلك أسرعت إلى المراعى، [ص 247] لتتمتع بلعب الكرة وأخذها بمضربك المديد المنحنى ... !!
-لا. لا. لقد ناداك رسول اللّه محمد ... أيها السلطان فأسرعت في الحال إلى جنة الرضوان ... !!
-لقد مات الملك مسعود الذى تشبه سيرته سيرة الملائكة ومضى كالملاك من فوق الأفلاك ... !!
(البند الثالث) :
-يا من كنت للملوك مثل رسول، ورعيت الأتباع مثل أخ مشفق ... !!