فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 616

صفحة رقم: 408

-فاجعل كلامك دائما عن عقل وروية وسق حديثك بصورة تتفق ونبل قصدك ... !!

و كان السلطان يدبر مع «البغوش» شيئا آخر، ولكن اللّه يأبى إلا ما يشاء، وعمل القضاء عمله، فلما أخرجوا ارسلان قاتلهم أمير المؤمنين المقتفى، وحلت الهزيمة - أولا - بجيش أمير المؤمنين، واشتغل الجند بالنهب، ولكن جيش أمير المؤمنين رجع مرة ثانية، وهاجمهم، فحلت الهزيمة بالبغوش، فلجأ إلى ولاية ماهكى، وحجز الملك معه حتى توفى 1.

[بيتان فارسيان في الأصل، ترجمتهما 2:]

-إذا بقيت في الدنيا طويلا، فسوف يتعب جسمك فتطلب الرحيل ... !!

-فهى بحر خضم لا قاع له، ولا مفتاح لكنز أسراره ... !!

فلما مات البغوش، جاء «سنقر الهمدانى 3» والتحق ببلاط‍ السلطان ارسلان، وتوجه إلى حضرة الأتابك ايلدگز، لأن والدة السلطان كانت في عصمة ايلدگز، وكان سنقر يجيد التقرب؛ والحق أن مثل هذا العمل كان تقربا عظيما، وفرصة مغتنمة، وقد أقام السلطان ارسلان مدة عند الأتابك ايلدگز الذى كان في منزلة أبيه، وظل عند أمه محفوفا بالإعزاز والإكرام 4.

[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-تدبر أفعال الفلك الدوار فهو يحدث بدورانه كل الأمور ... !!

(1 ) ) حديث هذه الواقعة في منطقة ببجمزا أو بكمزا في أواخر سنة 549 ه‍.

(ارجع في تفصيل ذلك إلى «زن» ص 240، «اا» ج 11 ص 128 - 130)

(2 ) ) «شه» ص 806، س 6 - 7.

(3 ) ) هو سنقر الخمار تكين والى همذان، (ارجع إلى «اا» ) .

(4 ) ) «زن» ص 239، «اا» ج 11 ص 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت