فهرس الكتاب
صفحة رقم: 417
-وقد كورت الأرض من ثقل سيوفه، وتحرك الريح من سير جنوده ... !!
-وسدّت الطريق من كثرة السيوف التى أحاطت بالملك فلم يعد لأحد طريق إلى الخلف أو إلى الأمام ... !!
-وكانت السيوف المرصعة بالذهب، تلتف حول الملك وكأنها قلعة حصينة ... !!
-وابتسمت الأفواه ... فنظمت له عقدا من الدعاء وأمرت الفلك أن يبعد السوء عن طريق الملك ... !!
-وقد طوت أصوات الطبول فوق ظهور الأفيال آلاف الأميال من الصحارى والجبال ... !!
حوادث سنة 560 وسنة 561:
كان وصول السلطان والأتابك إلى مرعى «قراتگين» في الحادى عشر من شوال سنة 560 ه، وبعد خمسة أيام نزلوا في القصر العامر «كوشك معمور» على باب همذان؛ وكانت وفاة ناصر الدين آقش في الحادى والعشرين من شهر ذى القعدة من هذه السنة، على باب همذان؛ ثم توجه سيد العالم والأتابك الأعظم وأمراء الدولة من همذان، في يوم الأحد آخر شهر ذى الحجة من سنة ستين وخمسمائة إلى ناحية الرى، ونزلوا على بعد مرحلة من «كوشك باغ» .
و كانت وفاة الأمير عز الدين صتماز في يوم الأحد الرابع عشر من شهر المحرم سنة إحدى وستين وخمسمائة، وكان بطبيعة الحال على بعد مرحلة من همذان.
و في يوم الاثنين السابع من صفر، ذهب الوزير فخر الدين بن أبى المعين 1 من باب همذان إلى ناحية ساوه، ثم التحق بخدمة السلطان، وأسندت إليه الوزارة.
ثم تحرك سيد العالم وأمراء الدولة من ساوه إلى ناحية الرى، في يوم الأربعاء
(1 ) ) يزيد «زن» ، ص 301: المختص.